طالبوا حكومة "الشرعية" بسرعة صرف مرتبات الإعلاميين

صحفيون يمنيون يطالبون المجتمع الدولي بالضغط على أطراف الصراع للإفراج عن 24 من زملائهم

مأرب (ديبريفر)
2019-06-09 | منذ 1 أسبوع

جانب من الوقفة الاحتجاجية للصحفيين اليمنيين - اليوم

Click here to read the story in English

دعا صحفيون يمنيون، اليوم الأحد، المجتمع الدولي والأمم المتحدة، إلى الضغط على جميع أطراف الصراع في اليمن للإفراج الفوري عن 24 من الصحفيين المختطفين والمعتقلين في مختلف سجون البلاد التي تعيش منذ أكثر من أربع سنوات في حرب دامية بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية من جهة، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران من جهة ثانية.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمتها المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى)، وعدد من المؤسسات الإعلامية والصحفيين المتواجدين في محافظة مأرب وسط اليمن والخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية "الشرعية"، اليوم الأحد، بمناسبة يوم الصحافة اليمنية الذي يصادف ٩يونيو من كل عام.

ودان الصحفيون في بيان صادر عن وقفتهم الاحتجاجية، بشدة كافة الانتهاكات التي تمارس بحق الصحافة والصحفيين واستمرار جماعة الحوثيين في ما أسموه "حربها" ضد الصحافة وحرية الرأي والتعبير واستمرارها في الاختطافات للصحفيين والكتاب والنشطاء.

وشددوا على ضرورة ملاحقة ومحاكمة مرتكبي الجرائم والانتهاكات بحق الصحفيين ومنع إفلاتهم من العقاب ضمانا للحقوق والحريات الإعلامية وحرية الرأي والتعبير.

وأكد المحتجون رفضهم التام لتسييس قضية الصحفيين المختطفين، معتبرين أن قضيتهم إنسانية بحتة وتتحمل مختلف الأطراف المسؤولية وتبعات التعامل مع قضيتهم كورقة سياسية في المفاوضات.

ويدور في اليمن للعام الخامس على التوالي صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله ) المدعومة من إيران، والتي لا تزال تسيطر منذ أواخر العام 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي اليمن ذات الكثافة السكانية والوظيفية.

واتهمت لجنة حماية الصحفيين الدولية، مراراً، جميع أطراف الصراع في اليمن، بالقيام بانتهاكات واسعة النطاق ضد الصحفيين وحقوق الإنسان ووضع قيود وإجراءات صارمة ضد من ينتقدونها في جميع أنحاء البلاد.

وطالب بيان الصحفيين اليمنيين في وقفتهم الاحتجاجية اليوم الأحد، بالإفراج الفوري عن 24 من الصحفيين المختطفين والمعتقلين دون قيد أو شرط وتعويضهم التعويض العادل جراء سنوات الحرمان والتعذيب الشديد الذي تعرضوا له.

كما دعا البيان المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة وأمينها العام والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بالضغط على جماعة الحوثيين للإفراج عن المختطفين لديها ومنهم 10 صحفيين مختطفين منذ أربعة أعوام.

وناشد الصحفيون في وقفتهم الاحتجاجية، الحكومة الشرعية والتحالف العربي لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحرير الصحفي محمد قايد المقري والمختطف لدى تنظيم القاعدة منذ عام 2015. ودعوهما إلى تعزيز الحريات الإعلامية وحرية الرأي والتعبير ووقف الممارسات غير المسؤولة والمضايقات التي يتعرض لها بعض الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في المحافظات الخاضعة لسيطرة حكومة "الشرعية" والتحالف.

كما طالب المحتجون الحكومة اليمنية "الشرعية"، بسرعة صرف مرتبات ومستحقات الصحفيين والإعلاميين العاملين في المؤسسات الرسمية والاهتمام بهم، وتعويض المؤسسات المتضررة من الأحداث.

وفي 16 مايو الفائت، هدد الاتحاد الدولي للصحفيين، الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً (الشرعية)، بمحاسبتها إن استمرت في نهجها الحالي في عدم صرف مرتبات الصحفيين اليمنيين المتوقفة منذ قرابة ثلاث سنوات.

وحمّل أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين أنطوني بيلانجي، في بيان أصدره الاتحاد، حينها، الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً (الشرعية) مسؤولية تردي أوضاع الصحفيين والإعلاميين في المؤسسات الصحفية الحكومية في اليمن جراء انقطاع مرتباتهم لأكثر من عامين ونصف.

وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين، الحكومة اليمنية بالتحرك العاجل لصرف مرتبات الصحفيين العاملين في المؤسسات الإعلامية المملوكة للدولة والمتوقفة منذ نحو ثلاث سنوات ما جعلهم يواجهون أزمة إنسانية خانقة.

وقال الاتحاد في بيانه، إن ما يقارب من ألف صحفي وصحفية يعملون في المؤسسات العامة للإعلام (التلفزيون والإذاعة والصحف)، والذين يعيشون في مناطق سيطرة جماعة الحوثيين (أنصار الله)، يعانون من أزمة إنسانية ومعيشية خانقة تهددهم حياتهم وحياة عائلاتهم.

وأحكمت جماعة الحوثيين سيطرتها على المؤسسات الإعلامية والصحفية المملوكة للدولة بعد أن بسطت سيطرتها على العاصمة صنعاء أواخر سبتمبر 2014. وأكبر هذه المؤسسات الإعلامية هي التلفزيون اليمني، الإذاعة، وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، ومؤسسة وصحيفة الثورة.

وعملت جماعة الحوثيين على إيقاف الصحفيين اليمنيين الذين اعتبرتهم غير مؤيدين لخطها السياسي عن العمل فيها فاقم أوضاعهم المعيشية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق