مسلحون يفجرون أنبوباً للنفط الخام في شبوة جنوبي اليمن

شبوة (ديبريفر)
2019-06-24 | منذ 5 شهر

قال مصدر محلي في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن إن مسلحين فجروا اليوم الإثنين أنبوباً لنقل النفط الخام، بعد أسبوعين من تخريب مماثل في المحافظة الغنية بالنفط.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مصدر في السلطة المحلية بمحافظة شبوة قوله إن أنبوب نقل النفط الخام الممتد من القطاع الرابع حقول عياذ في مديرية جردان شمال المحافظة إلى ميناء النشيمة النفطي في مديرية رضوم جنوب شرق، تعرض للتفجير في الكيلو 108 بمنطقة لماطر في مديرية الروضة شرق المحافظة.

وتصاعد التوتر في محافظة شبوة في الآونة الأخيرة، بما ينذر باندلاع مواجهة عسكرية شاملة بين قوات النخبة الشبوانية المدعومة من الإمارات، وقوات موالية لنائب الرئيس اليمني، الفريق علي محسن الأحمر وحليفه حزب الإصلاح.

ومساء أمس الأحد دعا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً الجماهير الجنوبية للاحتشاد في مدينة عتق بمحافظة شبوة، دعماً لجهود ودور النخبة الشبوانية في حفظ الأمن والاستقرار في المحافظة.

وأكد رفضه للاستفزازات المتكررة من قبل قوى وصفها بالـ "معادية وغير مسؤولة" في عددٍ من محافظات الجنوب، واعتبرها "محاولات يائسة لخدمة المشروع الإيراني ومليشيات الحوثي الإجرامية، والتي تخوض معها قواتنا ومقاومتنا الباسلة ‏حرباً لا هوادة فيها على أكثر من منطقة حدودية جنوبية".

ويقصد المجلس الانتقالي الجنوبي بـ"قوى معادية "، القوات الموالية لنائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر الموالي لحزب الإصلاح، وهي قوات أغلب عناصرها من المحافظات الشمالية لليمن، ويتهمها بعض الجنوبيين بالتواطؤ مع مسلحي تنظيم القاعدة الإرهابي وتمكينه من السيطرة على المكلا، لمدة عام كامل، رغم القوة العسكرية البشرية الكبيرة والعتاد والأسلحة الثقيلة والخفيفة التي كانت تمتلكها ونهبها مسلحو القاعدة.

ويعد هذا التفجير الثاني من نوعه خلال نحو أسبوعين، حيث تعرض أنبوب النفط الممتد من قطاع S2 النفطي في العقلة إلى عياذ، لعمل تخريبي مماثل في مفرق مدينة رضوم، في الـ 11 من يونيو الجاري.

وأعلنت الحكومة اليمنية أواخر يوليو العام الماضي نجاح تصدير 500 ألف برميل من النفط الخام عبر ميناء النشيمة في رضوم، في أول عملية بعد إعادة شركة OMV النمساوية الإنتاج من قطاع S2 في أبريل من العام ذاته، بقدرة 17 ألف برميل يومياً.

وتُعد محافظة شبوة من محافظات اليمن النفطية والغازية ويوجد فيها أكبر مشروع صناعي في البلاد، مشروع الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، الذي تقوده شركة توتال من بين سبع شركات عملاقة في إدارة محطة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بتكلفة 4.5 مليار دولار على بحر العرب.

وبحسب تقارير إخبارية فإن 80 بالمائة من حقول النفط في اليمن تقع في المحافظات الجنوبية والشرقية وتحديداً محافظتي حضرموت وشبوة.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق