
دعت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الإثنين جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران إلى إنهاء الهجمات "المتهورة والاستفزازية" على المملكة العربية السعودية والتي تنفذها نيابة عن النظام الإيراني.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان اطلعت عليه وكالة ديبريفر للأنباء إن الهجمات المدعومة من إيران التي يشنها الحوثيون غير مقبولة، وهي تثير الاستنكار أكثر لأنها استهدفت المدنيين الأبرياء وتعرّض الأمريكيين الذين يقيمون ويعملون أو يمرّون عبر المملكة العربية السعودية للخطر.
وأشار البيان إلى الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثيين بطائرة بدون طيار يوم الأحد على مطار أبها السعودي، وأدى إلى مقتل شخص واحد وجرح واحد وعشرين آخرين.
ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.
وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥ ينفذ ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014
وأضاف بومبيو "إننا ندعو الحوثيين المدعومين من إيران إلى إنهاء هذه الهجمات المتهورة والاستفزازية التي يقومون بها نيابة عن النظام الإيراني".
وكثفت جماعة الحوثيين (أنصار الله) هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدن سعودية في الشهور الأخيرة وتقول إن عملياتها رداً على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.
وأكد الوزير الأمريكي أنه "يجب على الحوثيين الانخراط بشكل بناء في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء النزاع والالتزام بالالتزامات التي تعهدوا بها في السويد".
ومضى قائلاً "يريد البعض تصوير الصراع اليمني على أنه حرب أهلية معزولة، لا يوجد فيها طرف باغٍ بشكل صريح، ولكن الأمر ليس كذلك. فالصراع ينشر الكوارث الإنسانية التي صمّمتها وتديمها جمهورية إيران الإسلامية".
وذكر وزير الخارجية الأمريكي أن النظام الإيراني قضى سنوات في تحويل الأموال والأسلحة ودعم الحرس الثوري إلى الحوثيين، مشيراً إلى أنه ومع كل هجوم يقوم به وكيل إيراني، يضيف النظام يوماً آخر إلى سجله الذي يعود إلى أربعين عاماً في مجال نشر الموت والفوضى في المنطقة وما وراءها، حد تعبير البيان.
ووصف بومبيو مباحثاته مع قادة المملكة العربية السعودية يوم الإثنين بالمثمرة، مشيراً إلى أنه أكد خلالها استمرار الولايات المتحدة في الوقوف مع جميع حلفائها وشركائها في المنطقة.
وأكد أن واشنطن ستواصل السعي لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، والضغط على إيران حتى تتوقف عن سيل العنف وتقابل الدبلوماسية بالدبلوماسية.
وتدهورت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة منذ قرار ترامب قبل عام الانسحاب من الاتفاق النووي الذي كبح برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات عليها.
وتصاعد التوتر بعد هجمات في الأسابيع القليلة الماضية على ناقلات نفط في الخليج ألقت الولايات المتحدة باللوم فيها على إيران وكذلك إسقاط الطائرة المسيرة الأسبوع الماضي والهجمات المتكررة التي يشنها الحوثيون المتحالفون مع إيران على مطارات ومنشآت نفط سعودية.