
استدعت مملكة البحرين سفيرها في العراق يوم الخميس للتشاور إثر اقتحام محتجين ساحة سفارة المملكة في بغداد ونزع العلم احتجاجا على مؤتمر المنامة بشأن خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان عن استنكارها "للاعتداء المرفوض الذي استهدف مبنى السفارة في بغداد من قبل متظاهرين وأدى الى أعمال تخريبية".
وقالت الخارجية أنها قررت "استدعاء السفير صلاح علي المالكي سفير مملكة البحرين لدى جمهورية العراق للتشاور"، محملة الحكومة العراقية المسؤولية التامة لحماية السفارة والقنصلية وجميع العاملين فيهما.
ومساء الخميس اقتحم أكثر من 200 متظاهر ساحة السفارة البحرينية في بغداد ونزعوا علم المملكة ورفعوا أعلام العراق وفلسطين احتجاجاً على مؤتمر المنامة لإطلاق خطة السلام الأمريكية للشرق الأوسط في شقها الاقتصادي.
وردد المتظاهرون شعارات تندد بالدول التي شاركت في المؤتمر الذي اعتبروه "استهدافاً مباشراً للقضية الفلسطينية".
وقوبلت الخطة الأمريكية برفض واسع النطاق من الفلسطينيين وغيرهم في العالم العربي بينما حظيت بتأييد حذر من قبل حلفاء إقليميين لواشنطن ومنهم السعودية.
من جهتها أعربت الحكومة العراقية عن "أسفها الشديد" لقيام عدد من المتظاهرين "بأعمال تخريبية مخالفة للقانون وسلطة الدولة وحصانة البعثات الدبلوماسية".
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إن الأجهزة الأمنية اتخذت الإجراءات الحازمة والفورية لإعادة النظام وتوفير الحماية اللازمة، واعتقال المتسببين، تمهيداً لتقديمهم إلى القضاء.
وأكدت وزارة الداخلية العراقية اعتقال 54 شخصا من المتظاهرين.
وفي سابقة بالمملكة الخليجية، أجرى وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة مقابلات إعلامية مع وسائل إعلام إسرائيلية، نشرت وزارته مقتطفات منها قال في إحداها إن إسرائيل تشكّل جزءاً من "تراث هذه المنطقة تاريخيا" وإنّ "للشعب اليهودي مكاناً بيننا".
وبين الدول العربية ال22، لا تقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية كاملة سوى مع الأردن ومصر.