اليمن .. الحوثيون يتهمون قوات الحكومة "الشرعية" بقصف مقر بعثة الأمم المتحدة في الحديدة

صنعاء (ديبريفر)
2019-06-30 | منذ 3 سنة

فرق بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة

Click here to to read the story in English

اتهمت جماعة الحوثيين (أنصار الله) يوم السبت، قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بقصف مقر بعثة الأمم المتحدة في محافظة الحديدة غربي البلاد.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون، أن قوات الحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية "استهدفت مقر الأمم المتحدة في حي الربصة بمديرية الحوك بعدد من قذائف الهاون".

ونقلت "سبأ" عن رئيس فريق جماعة الحوثيين في لجنة تنسيق إعادة الانتشار اللواء علي الموشكي، استنكاره لاستمرار قوات التحالف والحكومة المعترف بها دولياً في خرق اتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة والتي وصلت إلى استهداف أحد مقرات البعثة المكلفة بالإشراف على تنفيذ اتفاق ستوكهولم، حد تعبيره.

جاء خلال اتصال هاتفي أجراه الموشكي مع البعثة الأممية للاطمئنان على صحة رئيس وأعضاء البعثة الأممية عقب استهداف أحد مقراتها في الحديدة، وفقاً لوكالة "سبأ".

ولم يصدر عن قوات التحالف أو الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أي تعليق على ماذكره الحوثيون حتى كتابة هذا الخبر.

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر منذ سبتمبر 2014على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

يأتي ذلك فيما أكدت مصادر يمنية مطلعة أمس السبت أن لجنة تنسيق إعادة انتشار القوات في محافظة الحديدة غربي اليمن ستلتئم مجدداً هذا الأسبوع عقب قرار الحكومة المعترف بها دولياً استئناف التواصل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث في ضوء التزام المنظمة الدولية بتصحيح الاختلال الذي رافق تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وأبرم طرفا الصراع "الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)" خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن سيما ما يتعلق بالحديدة.

وأنتج الصراع في اليمن أوضاعاً إنسانية صعبة تؤكد الأمم المتحدة بأنها "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وأن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمائة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet