جماعة الحوثيين تتوعد دول التحالف العربي بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية

صنعاء (ديبريفر)
2019-07-02 | منذ 3 سنة

المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين العميد يحيى سريع
توعدت جماعة الحوثيين (أنصارالله)، اليوم الثلاثاء، التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية ضد دول التحالف.

وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين العميد يحيى سريع في مؤتمر صحفي إن قوات جماعته لن تتردد في تنفيذ المزيد من العمليات من أجل ما أسماه "رفع المعاناة" عن أبناء اليمن، محذراً من أن عملياتهم "قد تتوسع لتشمل أهدافاً أخرى مشروعة وضمن نطاقات جغرافية أوسع"، لافتاً إلى أن "القيادة العامة للقوات المسلحة بصدد دراسة تنفيذ المرحلة الثانية من عمليات الردع والرد المشروع" وفقاً لتعبيره.

وأضاف أن جماعته "قادرة على استهداف عدد من الأهداف في وقت واحد وبأسلحة مختلفة"، وأن بنك أهدافها "يشمل أهدافاً حيوية قد تتفوق من حيث الأهمية الإستراتيجية لدى العدو منشآت وأنابيب النفط".

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، والتي ما تزال تسيطر على أغلب المناطق شمالي اليمن ذات الكثافة السكانية بما فيه العاصمة صنعاء منذ أواخر عام 2014.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها منذ سبتمبر 2014.

وأشار المتحدث العسكري باسم قوات الحوثيين إلى أنهم يقومون برصد أهداف متحركة ومتنقلة يُمكن أن تصبح أولوية على صعيد الاستهداف المباشر والنوعي، حد قوله.

وأردف "نجدد اليوم التأكيد لكافة المدنيين بأن عليهم التعامل مع تحذيراتنا بمسؤولية فلن يتوقف استهدافنا لتلك المنشآت والمقرات إلا بتوقف العدوان".

وقال العميد سريع إن هناك منظومات صاروخية جديدة دخلت الخدمة وسيتم الكشف عن أسلحة جديدة بتقنيات متطورة خلال افتتاح معرض الصناعات العسكرية اليمنية.

وأوضح أن الطيران المسير التابع لقوات جماعته نفذ خلال شهري مايو ويونيو الماضيين 21 عملية استهدفت منشآت عسكرية سعودية أو تستخدم لأغراض عسكرية منها 10 عمليات على مطار أبها الدولي و7 عمليات على مطار جيزان و3 عمليات على مطار نجران وعملية على قاعدة خميس مشيط جنوبي المملكة.

وأفاد المتحدث العسكري للحوثيين أن القوة الصاروخية نفذت خمس عمليات استخدمت فيها الصواريخ الباليتسية، 2 كروز مجنح و2 بدر إف وصاروخ قصير المدى منها ثلاثة استهدفت منشآت عسكرية أو تستخدم لأغراض عسكرية سعودية، مؤكداً أن عملياتهم مستمرة في استهداف المنشآت المستخدمة لأعراض عسكرية.

واتهم سريع قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف المساند لها، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة الذي تم التوصل إليه خلال مشاورات ستوكهولم في ديسمبر الماضي، وزعم أن قوات جماعته متلزمة بالاتفاق حتى اللحظة، وأنها تستخدم حق "الرد المشروع".

وذكر أن إجمالي تلك الخروقات منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ وصل إلى 27 ألفاً و 714 خرقاً منها 4429 خرقاً خلال شهر مايو و 3361 خرقاً خلال شهر يونيو الماضي.

وحمل المتحدث باسم قوات الحوثيين، قوات الحكومة "الشرعية" المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد، قائلاً إن "الشعب اليمني الذي قدم قوافل من الشهداء خلال معارك التحرر التاريخية يقدم اليوم التضحيات الجسيمة في سبيل عزته وكرامته وحريته ولن يتردد في تقديم المزيد والمزيد حتى يصبح اليمن كما ينبغي له أن يكون".

وتوصل طرفا الصراع في اليمن، الحكومة الشرعية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران، خلال مشاورات للسلام عقدت بينهما في السويد من 6 وحتى 13 ديسمبر الماضي، إلى اتفاق "ستوكهولم" الذي يقضي في أحد بنوده بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الساحلية وموانئها المطلة على البحر الأحمر وسحب قوات الطرفين من مدينة وموانئ الحديدة، غير أن تنفيذ الاتفاق واجه عقبات عديدة، حتى الآن.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet