
أعلنت قوى معارضة في السودان، اليوم الأربعاء، استجابتها للدعوات المطالبة بإجراء تفاوض مباشر مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في البلاد.
وقال القيادي في تكتل "قوى الحرية والتغيير"، مدني عباس، في مؤتمر صحفي عقده اليوم في الخرطوم، إن التكتل قرر الاستجابة للتفاوض المباشر مع المجلس العسكري.
تأتي موافقة التكتل المعارض على إجراء مفاوضات مباشرة مع المجلس العسكري الانتقالي، بعد أن كان قد أعلن خلال الفترة الماضية رفضه لأي حوار مباشر مع المجلس إلا بتنفيذ عدد من الشروط التي وضعتها "قوى الحرية والتغيير".
وبدا واضحاً أن الموافقة المفاجئة للتكتل المعارض، جاءت عقب ضغوط خارجية عربية وإقليمية.
وذكر المسؤول في "قوى الحرية والتغيير"، أن التكتل قدم مقترحات وشروط لعودته إلى طاولة الحوار مع العسكريين، من بينها مراجعة إجراءات بناء الثقة، على أن تكون مرتبطة بإطلاق سراح المعتقلين، إضافة إلى وضع سقف زمني لعملية التفاوض، محدداً إياه بـ72 ساعة.
وأطاح الجيش السوداني بالرئيس عمر بالبشير في 11 أبريل الماضي، وشكلّ مجلس عسكري انتقالي، وذلك بعد احتجاجات شعبية استمرت عدة أشهر ضد نظام البشير، لكن على الرغم من المحادثات بين المجلس والمحتجين في الفترة الماضية، لم يتوصل الجانبان إلى اتفاق بشأن شكل قيادة مشتركة مدنية للبلاد يطالب بها المحتجون.