وكالة فرنسية إنسانية تعلن تعليق عملها في محافظة يمنية نتيجة مضايقات الحوثيين

صنعاء (ديبريفر)
2019-07-05 | منذ 3 سنة

أعلنت وكالة التعاون التقني والتنمية الفرنسية (أكتد)، اليوم الجمعة، استمرار تعليق عملها في محافظة إب، وسط اليمن، نتيجة لمضايقات السلطات المحلية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين (أنصار الله).

وقالت تقارير إخبارية ومصادر إعلامية يمنية، إن "أكتد" أوقفت أنشطتها وأعمالها الإغاثية والإنسانية بالمحافظة للشهر الثالث على التوالي لكنها لم تعلن ذلك في حينه، مشيرةً إلى أن السبب هو قرار غير معلن من سلطات الحوثيين بمنع الوكالة من مزاولة أنشطتها في إب.

وذكرت المصادر أن عدداً من المشاريع التي كانت قيد التنفيذ من قبل الوكالة الفرنسية توقفت، ومنها مشروع النقد مقابل العمل ببناء فصول دراسية وترميم عدد من المدارس ورصف الطرق وحماية مصادر المياه وتزويد مشاريع مياه بالاحتياجات من مولدات كهربائية ومشتقات نفطية.

يذكر أن منظمة أكتد هي منظمة فرنسية، تأسست عام 1993م، وتنشط منذ سنوات في عدد من المحافظات اليمنية لا سيما محافظة إب.

وتشكو عدد من المنظمات الإنسانية الأممية والدولية العاملة في اليمن من تعرضها لمضايقات وتهديدات من قبل الحوثيين، وبعضها تتهمهم بنهب المواد الإغاثية.

وتقول وكالات دولية عديدة إن المشكلات تزايدت في مناطق الحوثيين في الأشهر الأخيرة من بينها مضايقة موظفيها والتدخل في قائمة التوزيع وصعوبة الحصول على تأشيرات وفرض قيود على التنقل.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، في 20 يونيو المنصرم، تعليقاً جزئياً لتوزيع المساعدات في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين الذين اتهمهم البرنامج باستغلال المساعدات للتربح وتحويلها بعيداً عن المستحقين.

جاء قرار برنامج الأغذية العالمي نتيجةً لعدم توصله لاتفاق مع الحوثيين بشأن تطبيق نظام بيانات القياسات الحيوية للتحقق من الهوية بغية وضع ضوابط تمنع تحويل الغذاء لغير المستحقين.

ويدور في اليمن للعام الخامس على التوالي صراع دموي على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله ) المدعومة من إيران، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet