
Click here to read the story in English
أزاحت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن اليوم الأحد الستار عن أسلحة جديدة دخلت ساحة المعركة أمام التحالف العربي العسكري لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية وقوات الحكومة المعترف بها دولياً، في خطوة تعزز التهديدات التي أطلقتها الجماعة مؤخراً باستهداف مدن ومنشآت حيوية داخل السعودية والإمارات.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون أن الجماعة كشفت اليوم عن صاروخ مجنح (قدس1) وطائرة صماد 3 المسيرة وطائرة صماد 1 المسيرة الاستطلاعية وطائرة قاصف 2k المسيرة، وذلك خلال افتتاح معرض للصناعات العسكرية اليمنية .
وقال المتحدث الرسمي لقوات الحوثيين العميد يحيى سريع إن جماعته ستكشف كافة تفاصيل وخصائص ومميزات الأسلحة الجديدة وتجارب اختبارها في مؤتمر صحفي لاحقاً.
ونقلت "سبـأ" عن القيادي الحوثي مهدي المشاط رئيس مايسمى المجلس السياسي الأعلى الذي أنشأته جماعة الحوثيين لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها، القول إن "المرحلة القادمة ستكون مليئة بالمفاجئات وإن الأسلحة الجديدة ستحدث فارقاً في موازين القوى مع العدوان وستتغير معها كل المعطيات لصالح قواتنا باعتبار هذه الأسلحة الجديدة أسلحة ردع فاعل ومؤثر" حد تعبيره.
فيما زعم وزير الدفاع في حكومة الإنقاذ التابعة للحوثيين اللواء محمد العاطفي أنه تم اختبار هذه الأسلحة بعدة عمليات ناجحة وأثبتت قدرتها ودقتها على إصابة أهدافها.
وهدد العاطفي دول التحالف العربي الذي تقوده السعودية بأن "القادم سيكون أعظم وأشد إيلاما على قوى العدوان ما لم يجنحوا للسلام ويوقفوا عدوانهم وحصارهم على شعبنا اليمني"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الخاضعة للجماعة.
ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".
وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف العربي، إيران بدعم جماعة الحوثيين عبر تهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية إليهم والتي يستهدفون بها باستمرار الأراضي السعودية، وهو ما تنفيه طهران والجماعة.
وقبل أسبوعين كشف سياسي يمني عن أن جماعة الحوثيين (أنصار الله) ستطلق قريباً نوعاً جديداً من الطيران المسير المحمل بالمتفجرات لديه القدرة على قطع مسافات طويلة ويمتاز بدقته العالية.
وقال السياسي اليمني عباس الضالعي في تغريدة على تويتر رصدتها وكالة ديبريفر للأنباء "قريباً تدشن جماعة الحوثي نوعاً جديداً من الطيران المسير لديه قدرة على قطع 2800 كم يحمل قنابل وصواريخ موجهة بالليزر ويضرب الأهداف بدقة عالية".
وتابع الضالعي أن جماعة الحوثيين ستدشن هذا الطراز من الطائرات باستهداف مطار دبي وميناء جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة الشريك الرئيس في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية.
وأشار إلى أن هذا النوع من الطيران يستطيع ضرب أي هدف في السعودية، مضيفاً "موازين القوة تغيرت".
واستهدف الحوثيون مدن ومنشآت حيوية في العمق السعودي بما في ذلك العاصمة الرياض بصواريخ باليستية خلال الصراع، لكنهم كثفوا مؤخراً هجماتهم على المطارات والمنشآت الحيوية بما فيها منشآت نفطية باستخدام الطائرات المسيرة، ويقولون إن عملياتهم رداً على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.
ا