
Click here to read the story in English
قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي اليوم الأحد إن مجلسه المدعوم من دولة الإمارات سيمد يد العون لأطراف الأزمة اليمنية للوصول إلى سلام عادل يضمن لدولتهم استقرارها بشرط ضمان حقوق جوار آمن لدولته الجنوبية المزعومة .
وأكد الزبيدي في كلمة بمناسبة ما أسماه يوم الأرض (7 يوليو) " أن أي قوة عسكرية من بقايا نظام الاحتلال لا مكان لها ولا بقاء لأفرادها على هذه الأرض الحرة الأبية، وإن ساعة استكمال التحرير لقريبةٌ جداً"، حد زعمه.
وأضاف "وبالقدر الذي ندرك جوانب التعقيد في مشهد الأزمة اليمنية التي تهرب أطرافها الرئيسية من محاولة حلها إلى افتعال مخارج وهمية لأنفسهم جنوباً، فإننا ندرك الورطة التاريخية التي وضعوا أنفسهم فيها ولا يحسدون عليها".
واستطرد "ونحن من موقف المقاوم والمتقدم على كل الجبهات نمد يد العون لهم للوصول إلى سلام عادل، يضمن لدولتهم استقرارها، كما يضمن لدولتنا حقوقها في جوار آمن، تشمل نتائجه إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة كلها".
وزعم أن ما تحقق منذ عامي2015 و 2016 يعتبر اختزالاً ثورياً لمراحل ما كان يمكن تحقيقه لولا الثبات على الموقف والتلاحم وتماسك النسيج الاجتماعي، والدعم والإسناد الذي قدمه ومازال يقدمه الأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة السعودية والعربية ، وهم درب واحد وهدف واحد ومصير مشترك من أجل أمن واستقرار المنطقة والعالم" وفقاً لتعبيره.
والمجلس الانتقالي الجنوبي، كيان مدعوم من الإمارات العربية المتحدة ثاني أهم دولة في تحالف تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله).
وتم إنشاء المجلس في مايو عام ٢٠١٧، ويترأسه عيدروس الزبيدي وتنضوي تحت مظلته بعض القوى من جنوبي اليمن تطالب بالانفصال عن شماله واستعادة الدولة في جنوبي البلاد التي كانت قائمة قبل عام 1990 عندما توحد شطري اليمن، ولكن تحت مسمى "الجنوب العربي" وليس "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" على الرغم من أنه يرفع علمها كعلم للجنوب.
وكان عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي قال، يوم السبت الفائت إن الجنوب بات قاب قوسين أو أدنى من استعادة دولته المنشودة، وأنه الآن في طور بناء مؤسساتها.
وأضاف "ملامح الدولة الجنوبية، تتشكل وتتأسس، بفضلٍ من الله، ثم بفضل تضحيات وتماسك أبناء الجنوب جميعاً".
واعتبر أن الجنوب يمر بمرحلة مفصلية للانتقال من الثورة للدولة، وسيحقق ما يصبو إليه، ويصل إلى بر الأمان، حد تعبيره.