حكومة اليمن "الشرعية": معرض أسلحة الحوثيين يقدم البراهين على مصدرها

الرياض (ديبريفر)
2019-07-08 | منذ 3 سنة

قاصف 2k

طالبت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، المجتمع الدولي ومجلس الأمن مجدداً يوم الأحد بإتخاذ خطوات جدية لوقف ما أسمتها الانتهاكات الإيرانية السافرة لحظر توريد الأسلحة إلى جماعة الحوثيين (أنصار الله) وذلك غداة عرض الجماعة مجموعة جديدة من الأسلحة زعمت أنها من صناعتها.

وأدان وزير الإعلام في الحكومة اليمنية "الشرعية" معمر الإرياني في سلسلة تغريدات على "تويتر"، استمرار نظام إيران في تزويد جماعة الحوثيين بالأسلحة المهربة والتكنولوجيا العسكرية المستخدمة في عملياتها "الإرهابية" التي تستهدف المدنيين وتساهم في تقويض جهود تحقيق السلام لحل الأزمة في البلاد.

وكانت جماعة الحوثيين أعلنت الأحد عن تصنيع صواريخ باليسيتة وطائرات مسيرة جديدة، لمواجهة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.

وعرضت الجماعة في معرض للصناعات العسكرية بصنعاء نماذج من الصواريخ المجنحة (كروز) والبالستية، مثل صاروخ "قدس 1" المجنح، وكذلك طائرات مسيرة منها "صماد 3"، و"صماد 1" الاستطلاعية.

وقال الإرياني إن عرض الحوثيين للأسلحة يوم الأحد ومقارنتها بالقطع ذاتها التي عرضها الحرس الثوري الايراني في معرض افتتحه مطلع العام 2019م، يقدم أدلة وبراهين واضحة على مصدر الأسلحة الحوثية المستخدمة في قتل الشعب اليمني واستهداف الاعيان المدنية في الجارة السعودية وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
واعتبر استمرار تزويد نظام طهران للحوثيين بالتكنولوجيا العسكرية والأسلحة النوعية من صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وخبراء في صناعة وزراعة الألغام تحدياً واضحاً وصريحاً للإرادة الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2216 و 2140 التي نصت على حضر توريد كافة أنواع الأسلحة.

وأضاف وزير الإعلام في حكومة "الشرعية"، "نجدد مطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإتخاذ خطوات جدية لوقف الانتهاكات الإيرانية السافرة لحضر توريد الأسلحة للمليشيا الحوثية، والذي ساهم في إطالة أمد الحرب وتفاقم الأوضاع والمعاناة الانسانية وتزايد عدد الضحايا بين المدنيين والاعتداء على دول الجوار وتهديد الأمن الإقليمي والدولي".

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف العربي، إيران بدعم جماعة الحوثيين عبر تهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية إليهم والتي يستهدفون بها باستمرار الأراضي السعودية، وهو ما تنفيه طهران والجماعة.

واستهدف الحوثيون مدن ومنشآت حيوية في العمق السعودي بما في ذلك العاصمة الرياض بصواريخ باليستية خلال الصراع، لكنهم كثفوا مؤخراً هجماتهم على المطارات والمنشآت الحيوية بما فيها منشآت نفطية باستخدام الطائرات المسيرة، ويقولون إن عملياتهم رداً على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet