الحرس الثوري الإيراني: القواعد العسكرية وحاملات الطائرات الأمريكية بالخليج في مرمى صواريخنا

طهران (ديبريفر)
2019-07-10 | منذ 3 سنة

حسين نجات

قال الحرس الثوري الإيراني، مساء الثلاثاء، إن حاملات الطائرات الأمريكية وقواعدها العسكرية في الشرق الأوسط والخليج في مرمى الصواريخ الإيرانية، وذلك في خضم تصاعد حدة التوتر بين البلدين على خلفية، إعلان طهران رسمياً، زيادة معدل إنتاجها من اليورانيوم المخصّب بنسبة أعلى من الحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى العالمية .

ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية ، عن حسين نجات القائد بالحرس الثوري الإيراني قوله إن "القواعد الأمريكية تقع في مرمى صواريخنا.. صواريخنا ستدمر حاملات طائراتهم إذا ارتكبوا خطأ."

وأضاف "الأمريكيون يعرفون جيداً عواقب أي مواجهة عسكرية مع إيران".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا إيران يوم الثلاثاء لأن تكون "حذرة جداً".

وقال ترامب لصحافيين في البيت الأبيض إن "إيران تقوم بالكثير من الأمور السيئة، ويجدر بها أن تكون حذرة جداً"، وذلك ردا على سؤال حول وقف إيران احترام بعض التزاماتها المدرجة في الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي التي انسحبت واشنطن منه.

ودخلت إيران والولايات المتحدة في مواجهة محتدمة في مايو الفائت ، بعد عام من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم مع طهران عام 2015 وست قوى عالمية.

وشددت واشنطن العقوبات على طهران في محاولة للضغط عليها عبر خنق اقتصادها بإيصال صادراتها النفطية إلى مستوى الصفر، من أجل ما تصفه واشنطن "دفع طهران لتقديم تنازلات أكثر من التي قدمتها بموجب اتفاقها النووي"، ما زاد القلق من إمكانية اندلاع حرب كبرى بالمنطقة بين البلدين في منطقة الشرق الأوسط.

وزادت حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج خلال يونيو الماضي، بصورة غير مسبوقة بعدما أعلنت طهران، عن إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة دخلت أجواءها الإقليمية، ويشتبه الغربيون بأنها خلف عدة هجمات استهدفت ناقلات نفط في الخليج، الممر الإستراتيجي لإمدادات النفط العالمية.

وحذر ترامب في تغريدة حينها قائلاً "إن أرادت إيران القتال، فستكون هذه النهاية الرسمية لإيران"، قبل أن يعلن أنه أوقف في اللحظة الأخيرة ضربات أمريكية كانت ستستهدف إيران رداً على إسقاط الطائرة الأمريكية ، وذلك تفاديا لوقوع ضحايا. ويرى الأوروبيون في ذلك بادرة انفتاح محتمل على الحوار.

وعززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسالها حاملة الطائرات الهجومية "أبراهام لنكولن" والسفينة الحربية "أرلنغتون" وقطع مرافقة، وقاذفات من طراز "بي-52"، وصواريخ باتريوت إلى منطقة الخليج لمواجهة ما قالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إنها "مؤشرات واضحة" على تهديدات بهجمات وشيكة ضد القوات الأمريكية ومصالحها في المنطقة، مصدرها إيران.

وتؤيد الدول العربية النفطية في الخليج على رأسها السعودية، أكبر منتج للنفط ، السياسة الأمريكية المتشددة تجاه إيران التي تعتبرها تلك الدول خصما لها وهي تستفيد من عقوبات واشنطن التي أبعدتها عن السوق النفطية. كما تؤيد إسرائيل السياسة الأمريكية وكثيراً ما حثت الدول الأوروبية على إعادة فرض العقوبات على إيران.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet