
Click here to read the story in English
قالت جماعة الحوثيين (أنصار الله) اليوم الأربعاء، إنها أطلقت صاروخاً باليستياً على تجمعات لجيش الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قبالة نجران على الحدود مع المملكة العربية السعودية ما أدى إلى مقتل 45 جندياً وإصابة العشرات.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم قوات جماعة الحوثيين العميد يحيى سريع إن 45 جندياً قتلوا وعشرات الجرحى حالتهم خطرة إثر استهداف تجمعات لقوات الحكومة المعترف بها دولياً شمالي البقع قبالة منفذ الخضراء في نجران بصاروخ باليستي من طراز "بدرF" .
وزعم سريع في منشور على صفحته في "فيسبوك" رصدته وكالة ديبريفر للأنباء أن هذه العملية التي وصفها بـ "الاستباقية" جاءت بعد عملية استخباراتية ورصد دقيق و"في وقت كانت قوى العدوان تحضر لتصعيد كبير باتجاه المناطق الحدودية".
وأوضح أن صاروخ بدر F يحمل 14000 شظية وينفجر من أعلى إلى أسفل، مشيراً إلى أن الاستهداف تسبب في "حالة رعب كبيرة" وأن العملية موثقة وسيتم نشرها في الوقت المناسب، على حد قوله.
ولم يصدر أي تعليق على ما أعلنه الحوثيون، من الحكومة اليمنية "الشرعية" أو السعودية التي تقود تحالفاً عسكرياً دعماً لتلك الحكومة حتى لحظة كتابة هذا الخبر.
ويدور في اليمن للعام الخامس على التوالي، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية .
وينفذ التحالف منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥ ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته للحكم في صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين منذ سبتمبر 2014.
وبالمقابل تنفذ جماعة الحوثيين (أنصار الله) هجمات متواصلة بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية على القوات السعودية واليمنية وعلى أهداف سعودية حيوية، أبرزها مطارات مدن المملكة المحاذية لليمن.