
قالت مصادر أمنية ومحلية إن قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات العربية المتحدة، في محافظة أبين جنوبي اليمن، أحبطت مساء الأربعاء، عملية تهريب شحنة أسلحة قادمة من محافظة شبوة المجاورة في طريقها لمدينة عدن.
وذكر قائد نقطة دوفس الأمنية في أبين، العقيد محمود الكلدي، في بيان صحفي، أن قوات الحزام الأمني تمكنت من إحباط عملية تهريب عدد من الأسلحة نمساوية الصنع في طريقها إلى مدينة عدن التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عاصمة مؤقتة للبلاد.
وأوضح "الكلدي" أن أفراد النقطة وأثناء التفتيش الاعتيادي عثروا على أسلحة مع عدد من مخازن الرصاص وأحزمة ونواظير ليلية بداخل سيارة نوع نيسان وهي قادمة من محافظة شبوة.
وأكد المسؤول الأمني أنه تم توقيف السائق ومرافقه وسوف يتم تسليمهم إلى عمليات الدعم والإسناد التابعة لقوات الحزام الأمني في معسكر الشعب بعدن لإجراء التحقيقات ومعرفة تفاصيل هذه الأسلحة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن ضبط وإفشال محاولة تهريب أسلحة ومتفجرات وإدخالها إلى عدن، إذ سبق أن أفشلت نقاط الحزام الأمني المنتشرة في عدن والمحافظات المجاورة خلال الأشهر الماضية عدة عمليات تهريب أسلحة وحشيش وذخائر وممنوعات ومواد أخرى كان آخرها في أواخر مارس الفائت، عندما ضبطت قوات الحزام الأمني في أبين، شحنة ذخائر قادمة من محافظة مأرب شمالي البلاد في طريقها لمدينة عدن.
وينتشر السلاح على نطاق واسع في شوارع مدينة عدن الساحلية، مع تزايد مظاهر الفوضى والعنف وتنامي نفوذ المسلحين بينهم جماعات جهادية كتنظيمي القاعدة الدولة الإسلامية، وذلك منذ استعادة قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، السيطرة على المحافظة في يوليو عام 2015، عقب طرد قوات جماعة الحوثيين التي كانت سيطرت على أجزاء منها.
وقوات الحزام الأمني بمحافظتي أبين وعدن، أنشأتها الإمارات العربية المتحدة على غرار مثيلاتها في عدد من محافظات جنوبي اليمن ودربتها وزودتها بآليات ومعدات عسكرية في إطار ما تزعم أنها إستراتيجية لمحاربة تنظيم القاعدة الذي توسع في اليمن مستغلاً الحرب الأهلية الدائرة منذ أكثر من أربع سنوات بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً والمدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية والإمارات من جهة، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.