
قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث يوم الأربعاء إنه أجرى نقاشاً مثمراً مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بشأن تنفيذ اتفاق ستوكهولم ووضع حد للنزاع في اليمن الذي يشهد حرباً دامية على السلطة منذ أكثر من أربع سنوات.
وأضاف المبعوث الأممي في تغريدة على "تويتر"، كان لي نقاش مثمر مع الوزير بومبيو، في وزارة الخارجية الأمريكية، ناقشنا السبل لمساعدة الأطراف على وضع حد للنزاع في اليمن وتنفيذ اتفاقية ستوكهولم".
وعبر غريفيث عن امتنانه لدعم الولايات المتحدة لجهود إحلال السلام في اليمن .
وجاءت زيارة غريفيث إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في إطار جهوده للدفع بعملية السلام في اليمن، حيث التقى الأسبوع الماضي وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش ووزيرة الدولة ريم الهاشمي والمتحدث الرسمي باسم جماعة الحوثيين (أنصار الله) محمد عبدالسلام لمناقشة عملية السلام وتنفيذ اتفاق استوكهولم.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية عن غريفيث اليوم الخميس تأكيده أن الاجتماعات التي عقدها في الآونة الأخيرة في الرياض وأبوظبي ومسقط، مع الأطراف المعنية ودول التحالف، كانت مثمرة وبنّاءة للغاية.
وقال إن المشاورات مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين ستُستأنف في أقرب وقت دون أن يحدد موعداً لذلك.
وعبّر غريفيث عن رغبته في تنفيذ اتفاق ستوكهولم بشكل عاجل، لكنه ربط ذلك بتحقق المسؤولية الجماعية لدى الأطراف المعنية.
ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر منذ سبتمبر 2014على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
وتوصل طرفا النزاع في اليمن "الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)" خلال مشاورات جرت بينهما في السويد في ديسمبر الماضي إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قوات الطرفين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.
لكن تطبيق الاتفاق يواجه عراقيل حتى الآن بسبب تباين أطراف النزاع في تفسير عدد من بنوده.