برنامج الأغذية العالمي يعتزم توفير الدخل للمستفيدين من مساعداته باليمن

عدن (ديبريفر)
2019-07-12 | منذ 5 يوم

قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الخميس إنه يعتزم توفير الدخل للمستفيدين من مساعداته والاسهام في العملية التنموية باليمن خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف مدير مكتب البرنامج الأممي في اليمن عاصف بوتو خلال لقائه الدكتور معين عبدالملك رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في عدن التي تتخذها تلك الحكومة عاصمة مؤقتة للبلاد أن "توجهات البرنامج تشمل خطة الانتقال من مرحلة المعالجة الطارئة للأزمة الإنسانية إلى مرحلة توفير الدخل للمستفيدين والإسهام في العملية التنموية".

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات صراع دموي على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله ) المدعومة من إيران، ما أنتج أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وأشار بوتو إلى "أهمية ايجاد شراكة في المجال الزراعي ودعم المزارعين بما يتوافق مع أولويات الحكومة ويحقق المصلحة الاقتصادية والتنمية الزراعية والاستفادة من المنتجات الزراعية في برامج التغذية المدرسية التي يشرف عليها برنامج الغذاء العالمي، وضمان ديمومتها".
وأكد تمسك البرنامج بمبادئه الخاصة بضمان وصول المساعدات إلى الفئات الضعيفة والمستحقة في اليمن.
من جهته عبر رئيس الحكومة اليمنية "الشرعية"، عن قلق حكومته من تلف المخزون الغذائي في مستودعات برنامج الأغذية العالمي بمحافظة الحديدة غربي البلاد بسبب ما وصفها بـ "عراقيل وتهديدات" جماعة الحوثيين (أنصار الله) "وإطلاقها القذائف بشكل متكرر على صوامع مطاحن البحر الأحمر وتقييد ومنع عمل الفرق الأممية".

وقال رئيس الحكومة "الشرعية" إنه ينبغي على البرنامج الأممي الالتزام بالمبادئ والمعايير الدولية والإنسانية عند توزيع المساعدات كي لا تتحول إلى وقود للحرب ويُحرم منها آلاف المستفيدين.

وأعرب عبدالملك عن قلق حكومته "من تلف المخزون الغذائي في مستودعات ومخازن برنامج الأغذية العالمي في الحديدة، بسبب عراقيل وتهديدات الميليشيا الحوثية " حد قوله.

وأشاد "بجهود برنامج الأغذية وموقفه الواضح إزاء الممارسات الحوثية في نهب المساعدات" حسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة "الشرعية".

وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أعلن في 20 يونيو الفائت، تعليقاً جزئياً لتوزيع المساعدات في المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين. واتهم الجماعة باستغلال المساعدات للتربح وتحويلها بعيداً عن المستحقين.

كما أعلن البرنامج في ديسمبر 2018 حدوث تلاعب ممنهج في الأغذية التي يجري توزيعها في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين من خلال شريك محلي على صلة بالسلطات الحوثية.

وتقول وكالات أخرى إن المشكلات تزايدت في مناطق سيطرة الحوثيين في الأشهر الأخيرة من بينها مضايقة موظفيها والتدخل في قائمة التوزيع وصعوبة الحصول على تأشيرات وفرض قيود على التنقل.

وتسبّب الصراع الدامي الدائر في اليمن في مقتل وجرح عشرات آلاف الأشخاص، وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 ملايين شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، فيما يعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق