الرئيس اليمني يعين قائداً للعمليات المشتركة عقب توحيد قوات الساحل الغربي

عدن ـ الحديدة (ديبريفر)
2019-07-12 | منذ 3 شهر

قرر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يوم الخميس تعيين اللواء صغير حمود عزيز قائداً للعمليات المشتركة لقوات حكومته المعترف بها دولياً، والعميد محسن الدائري مساعداً لها.
واللواء صغير بن عزيز عضو في الفريق المفاوض التابع للحكومة اليمنية "الشرعية" ويتولى رئاسة فريقها في لجنة إعادة انتشار القوات بمحافظة الحديدة.

ويوم الخميس أعلنت ماتسمى "قوات المقاومة المشتركة في الساحل الغربي" عن تشكيل قيادة مشتركة تمثل جميع القوات المرابطة هناك المكونة من عدة ألوية تتبع جميعها الحكومة "الشرعية"، وتعمل تحت قيادة دول التحالف العربي، وتحديداً الإمارات.

وقال المتحدث باسم عمليات تحرير الساحل الغربي وضاح الدبيش إنه تم تشكيل هيئة استشارية تضم نخبة من الألوية "لتوحيد الرؤى والخطط مالياً وعسكرياً وإدارياً" في جبهة الساحل الغربي .

وأضاف الدبيش في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية أن هذا التوحيد الذي تم بين قوى المقاومة الثلاث الموجودة في الساحل الغربي جاء لمواجهة جماعة الحوثيين وتحرير الساحل الغربي وإنقاذ اليمن.

ووصف هذا القرار بأنه "خنجر في خاصرة الحوثي" و "سياجاً منيعاً لسد الثغرات التي استغلها الحوثي سابقاً" حد تعبيره.

وأفاد المتحدث بأن التشكيل ضم اللواء الركن هيثم قاسم طاهر، قائد عام القوات المشتركة، القائد علي سالم الحسني، المشرف العام على ألوية العمالقة، العميد رائد الحبهي، قائد اللواء الأول عمالقة، العميد حمدي شكري، قائد اللواء الثاني عمالقة، العميد عبد الرحمن اللحجي، قائد اللواء الثالث عمالقة،العميد طارق محمد عبد الله صالح، قائد المقاومة الوطنية، العميد بسام المحظار، قائد اللواء الثالث مشاة، العميد علي الكنيني، قائد اللواء السابع عمالقة، العميد سليمان الزرنوقي، قائد لواء الزرانيق عمالقة، العميد أحمد الكوكباني، قائد اللواء الأول تهامة، العميد صادق دويد، نائب قائد المقاومة الوطنية.

يأتي ذلك عقب تقليص الإمارات عدد قواتها في الساحل الغربي، خلال الأيام الماضية.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقود السعودية وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية منذ سبتمبر 2014.

وأنتج الصراع أوضاعاً إنسانية صعبة تؤكد الأمم المتحدة بأنها "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وأن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمائة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق