غريفيث : أجريت مباحثات مثمرة مع نائب وزير الدفاع السعودي بشأن اليمن

جدة (ديبريفر)
2019-07-15 | منذ 3 سنة

المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث

قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم الاثنين، إنه أجرى مباحثات مثمرة مع نائب وزير الدفاع السعودي بشأن اليمن.

وأضاف غريفيث في تغريدة نشرها مكتبه على "توتير"، "عقدت اجتماعاً مثمراً مع نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في جدة".

وأردف "ناقشنا السبل لابقاء اليمن خارج التوترات الإقليمية، واحراز التقدّم في تنفيذ اتفاق ستوكهولم ودعم المملكة العربية السعودية بعملية السلام".

ورأى مراقبون أن تصريحات غريفيث محاولة لامتصاص غضب الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً التي تدرس خيار الانسحاب من اتفاق ستوكهولم "وذلك بعد التصعيدات الحوثية وانتهاكاتها للأعراف الدولية والإنسانية وبعد تجاوزاتها للاتفاقيات الدولية والسياسية"، وفقاً لمصادر داخل تلك الحكومة.

وأفادت مصادر في الحكومة اليمنية "الشرعية" أن المبعوث الأممي سيجري خلال زيارته إلى السعودية، الاثنين، مباحثات مع مسؤولين في تلك الحكومة، وتأتي هذه الزيارة عقب جولة زار خلالها غريفيث موسكو وواشنطن والإمارات وسلطنة عمان.

ومن المتوقع أن يلتقي غريفيث خلال زيارته للسعودية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لأول مرة منذ نحو ثلاثة أشهر، بسبب ماوصفه ، "تواطؤ وتماهي" المبعوث الأممي مع جماعة الحوثيين، ومطالبته أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تغيير مبعوثه الخاص إلى اليمن، وهو ما رفضه الأمين العام.

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ سبتمبر 2014.

وأبرم طرفا الصراع"الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)" خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن سيما ما يتعلق بالحديدة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet