
Click here to read the story in English
قالت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن اليوم الإثنين إنها نفذت عمليات هجومية واسعة على قاعدة جوية سعودية في منطقة عسير جنوبي المملكة.
وأضاف المتحدث باسم قوات جماعة الحوثيين العميد يحيى سريع، أن الطيران المسير نفذ عمليات واسعة باتجاه قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بعدد من طائرات قاصف 2k .
وأفاد أن العمليات "استهدفت مخازن أسلحة تذخير الطائرات الحربية ومواقع عسكرية أخرى"، مؤكداً أن "الإصابة دقيقة وأدت إلى حريق كبير في مخازن الأسلحة وتسببت بحالة كبيرة من الإرباك والهلع" حد قوله.
وأشار المتحدث العسكري للحوثيين إلى أن "هذا الاستهداف رد على جرائم العدوان وغاراته المتواصلة بحق الشعب اليمني والتي كان آخرها 20 غارة جوية خلال الـ 24 ساعة الماضية."
وتوعد باستمرار عمليات جماعته وتوسيع دائرة الاستهداف "بالشكل الذي لايتوقعه النظام السعودي طالما استمر في عدوانه وحصاره وبغيه" حسب تعبيره.
وكانت جماعة الحوثيين أعلنت في 10 يونيو الماضي استهداف مخازن أسلحة ورادارات متطورة وغرف تحكم وسيطرة في القاعدة ذاتها بسرب من طائرات قاصف k2.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع حينها "أن الأهداف المرصودة جرى إصابتها بدقة عالية "، مضيفاً أن "قاعدة الملك خالد الجوية هي من أكبر القواعد العسكرية للعدوان وهي منطلق لتنفيذ أهدافه العدوانية باتجاه الأراضي اليمنية".
في حين أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية يومها إسقاط طائرتين مسيرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه مدينة خميس مشيط دون مزيد من التفاصيل.
وكثّفت جماعة الحوثيين منذ منتصف مايو الماضي هجماتها بطائرات من دون طيار على أهداف في عمق أراضي السعودية،
وقالت قوات جماعة الحوثيين في منتصف مايو الفائت إن لديها بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة اللتان تقودان تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً.
وصعّدت جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران منذ منتصف مايو الفائت عملياتها لاستهداف منشآت حيوية في السعودية، بطائرات مسيرة بدءاً بمحطتي ضخ النفط الخام في محافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض، وقصف مطارات نجران وجيزان وأبها الدولي واستهداف قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، وتقول إن عملياتها رداً على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.
ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥ ينفذ ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.