ولي عهد أبو ظبي يزعم أن بلاده تسعى لأن يعم السلام في اليمن

أبو ظبي (ديبريفر)
2019-07-16 | منذ 5 شهر

ولي عهد أبو ظبي محمد بن زائد آل نهيان خلال لقائه برئيس مجلس النواب سلطان البركاني

Click here to read the story in English

قال ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان يوم الإثنين إن الحفاظ على أمن اليمن واستقراره "يعد من الثوابت الراسخة لدولته"، وزعم أن بلاده تسعى لأن يعم السلام في اليمن وتعود مؤسسات "الشرعية" لممارسة عملها في أجواء يسودها الأمن والاستقرار.

وأشار ولي عهد أبو ظبي خلال لقائه رئيس مجلس النواب اليمني (البرلمان) سلطان البركاني، إلى ما يمثله اليمن من أهمية استراتيجية بالنسبة للأمن العربي.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام" عن ابن زايد قوله "إن الحفاظ على أمن اليمن واستقراره ودعم شعبه الشقيق ومساندته في مختلف الظروف يعد من الثوابت الراسخة لدولة الإمارات".

والإمارات شريك رئيسي في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، للعام الخامس على التوالي، دعماً لقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر منذ سبتمبر 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وأضاف ولي عهد أبو ظبي أن بلاده تسعى إلى أن يعم السلم على كامل التراب اليمني وعودة مؤسسات الشرعية إلى ممارسة عملها في أجواء يسودها الأمن والاستقرار.

وحسب "وام" أكد الجانبان خلال اللقاء أهمية تعزيز دور مجلس النواب في خدمة القضايا التي تهم الشعب اليمني وتسهم في توفير الأمن والاستقرار واستعادة دور مؤسسات الدولة وخدماتها.

وأنشأت الإمارات عدة قوات وتشكيلات عسكرية وأمنية يمنية خصوصاً في المحافظات الجنوبية ودربتها وأشرفت على تجهيزاتها وتعمل تحت إمرتها تقدر بآلاف الجنود في إطار استراتيجية لمواجهة الحوثيين من جهة ومحاربة تنظيم القاعدة الذي استغل الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات وحاول توسيع سيطرته في المنطقة قبل طرده من جهة أخرى، حد زعم الإمارات.

وخفضت الإمارات قواتها في بعض مناطق اليمن "مدفوعة برغبة الخروج من حرب مكلفة للغاية"، لكنها تقول إنها لا تزال على التزاماتها تجاه التحالف والحكومة المعترف بها دوليا في اليمن .

من جهته أشاد رئيس مجلس النواب اليمني "بموقف الإمارات وقادتها، الذين هبوا لنجدة أشقائهم في اليمن في وقت العسرة من خلال المشاركة في تحالف دعم الشرعية وتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري والإنساني وبذل أرواح كوكبة من أبناء الإمارات دفاعا عن اليمن، بوابة أمن المنطقة،" وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة "الشرعية".

وكان رئيس مجلس النواب اليمني بدأ السبت الماضي زيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار مساعي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لاستئناف جلسات مجلس النواب الذي ترفض الإمارات انعقادها في مدينة عدن الساحلية أو سيئون بمحافظة حضرموت شرقي اليمن.

وقال مصدر في الحكومة اليمنية "الشرعية" فضل عدم الكشف عن هويته إن البركاني سيلتقي عدداً من مسؤولي دولة الإمارات "للتفاهم على بعض القضايا، التي من شأنها إزالة العوائق أمام انعقاد جلسات البرلمان".

وتعثرت مساعي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والبرلمان الموالي لها في استئناف عقد جلسات مجلس النواب عقب رفض المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً عقدها في محافظة عدن التي تتخذها الحكومة "الشرعية" عاصمة مؤقتة للبلاد.

وفي منتصف أبريل الماضي، عقدت جلسات غير اعتيادية لمجلس النواب اليمني في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، تحت مظلة "الشرعية" اليمنية، منذ بدء الحرب أواخر مارس 2015، كما أنها المرة الأولى التي تعقد خارج العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين.

وكان رئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني أطلع الأحد قبل الماضي رؤساء الكتل البرلمانية، على المعوقات التي حالات دون انعقاد جلسات المجلس بعد عيد الفطر المبارك كما كان مقرراً له، مشيراً إلى الترتيبات الجارية لانعقاد جلسات المجلس خلال الفترة القادمة، دون مزيد من التفاصيل.

يمر مجلس النواب اليمني بحالة انقسام منذ بداية الحرب التي تشهدها البلاد منذ أكثر من أربع سنوات، وكان أغلب أعضائه بمن فيهم رئيس المجلس، يقبعون في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون ويعقدون جلسات بشكل شبه منتظم في العاصمة صنعاء، لكن عدد الأعضاء بدأ في التقلص بعدما فر عدد كبير منهم من البلاد، عقب مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام صاحب الأغلبية المطلقة في البرلمان، في منزله بصنعاء على يد حلفائه الحوثيين في 4 ديسمبر 2017، عقب يومين من إعلانه فض شراكة حزبه مع جماعة الحوثيين ودعا إلى انتفاضة ضدهم بعد أن ضاق ذرعاً بتصرفاتهم وآخرها حصارهم له في منزله.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق