قناة العربية : لوليسغارد سيغادر منصب رئيس بعثة الأمم المتحدة غربي اليمن نهاية يوليو

دبي (ديبريفر)
2019-07-16 | منذ 5 شهر

رئيس لجنة تنسيق إعادة انتشار القوات الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد

Click here to read the story in English

ذكرت قناة "العربية" السعودية اليوم الثلاثاء إن رئيس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار غربي اليمن رئيس لجنة تنسيق إعادة انتشار القوات الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد سيغادر منصبه نهاية يوليو الجاري.

وقالت "العربية" نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة إن الأمانة العامة للأمم المتحدة تبحث مرة أخرى وعلى عجل عن بديل للجنرال، مايكل لوليسغارد، الراحل عن منصبه بحلول نهاية الشهر الحالي.

ووافق مجلس الأمن الدولي في 30 يناير الماضي على تعيين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد رئيساً لبعثة المراقبين الدوليين بديلاً عن الجنرال الهولندي باتريك كاميرت الذي حملته جماعة الحوثيين (أنصار الله) حينها مسؤولية تعثر تنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة، وتعرض موكبه في 17 يناير لإطلاق نار لم يوقع إصابات، وقالت الأمم المتّحدة إنّها لا تعرف مصدر إطلاق النار.

وأفادت مصادر في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أن خلافات نشبت حينها بين كاميرت ومبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، بعد اعتراض الأول على عملية إعادة الانتشار التي قامت بها جماعة الحوثيين في ميناء الحديدة من خلال سحب عناصرها بلباس مدني، وتسليم الميناء لعناصر أخرى من الجماعة بلباس قوات خفر السواحل .

وأشارت المصادر إلى أنه تجري دراسة أسماء عدة، لكن المفضل حالياً لتولي هذا المنصب هو جنرال نيوزيلندي.

وأفادت أن الجنرال لوليسغارد سيعود إلى الدنمارك ليشغل منصب رئيس أركان القوات المسلحة في بلاده.

وكان مجلس الأمن الدولي، أقر يوم الاثنين مشروع قرار تقدمت به بريطانيا لتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة لمدة ستة أشهر إضافية حتى منتصف يناير المقبل بهدف دعم تنفيذ الاتفاق المتعلق بمدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى المنصوص عليه في اتفاق ستوكهولم بين أطراف النزاع.

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

واتفق طرفا الصراع في مشاورات السويد على إعادة الانتشار المشترك لقواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، ووقف إطلاق النار في المدينة وموانئها، مع السابع من يناير الماضي، بالإضافة إلى تبادل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز، غير أن ذلك لم يتم حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بإفشال الاتفاق.

وأعلنت الأمم المتحدة أمس الإثنين إن طرفي الصراع في اليمن اتفقا على آلية وإجراءات جديدة لتعزيز وقف إطلاق النار، ومفهوم العمليات للمرحلتين الأولى والثانية لإعادة الانتشار المُتبادل للقوات، وذلك في ختام الاجتماعات المشتركة للجنة تنسيق إعادة الانتشار التي تضم ممثلي الطرفين والأمم المتحدة.

وقال رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الجنرال مايكل لوليسغارد، إن اللجنة الأممية أنهت أعمالها التقنية، وتنتظر قرار طرفي الصراع للمباشرة بالتنفيذ.

وأَضاف لوليسغارد في بيان أن ملفات قوات الأمن والسلطة المحليتين، وإدارة الموارد المالية لموانئ الحديدة؛ ما تزال عالقة، رغم اتفاق الجانبين على ضرورة وضع آلية للحد من التصعيد.

 

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق