غريفيث في صنعاء لمناقشة تنفيذ خطة إعادة الانتشار من موانئ ومدينة الحديدة

صنعاء (ديبريفر)
2019-07-16 | منذ 5 شهر

المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث

Click here to read the story in English

وصل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، ظهر اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة صنعاء.

وذكرت مصادر سياسية يمنية أن المبعوث الأممي سيلتقي مسؤولي حكومة الإنقاذ التابعة لجماعة الحوثيين (أنصار الله) وقيادات الجماعة لمناقشة بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة انتشار القوات من موانئ ومدينة الحديدة.

وكان المبعوث الأممي التقى أمس الاثنين في العاصمة السعودية الرياض، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، لأول مرة منذ نحو ثلاثة أشهر نتيجة توتر العلاقات بينهما على خلفية إحاطة غريفيث لمجلس الأمن في مايو الماضي.

وعبر غريفيث عن امتنانه للرئيس اليمني ولحكومته على التزامهم باتفاق ستوكهولم، معرباً عن تقديره لدعمه الشخصي لإيجاد حلّ سياسي للنزاع في اليمن، حسب مانشره مكتبه على تويتر.

فيما نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة "الشرعية" عن غريفيث قوله خلال اللقاء : "سنعمل معاً على تنفيذ مسارات السلام وفق المرجعيات الثلاث مع تركيزنا الآني على المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة. وأعرب غريفيث عن شكره للفريق الحكومي الميداني وحضوره تلك اللقاءات متجاوزاً الصعوبات والعراقيل".

من جهته أكد الرئيس اليمني "أنه لابد من الاتفاق بوضوح على أن تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي يعد مفتاح الدخول لمناقشة الترتيبات اللاحقة. وأهمية تحقيق تقدماً في الملف الإنساني وفقاً وجهود المبعوث الأممي في هذا الإطار، على قاعدة الكل مقابل الكل".

وقال: "لقد وجهنا فريقنا في لجنة إعادة الانتشار باستئناف العمل مع الجنرال، مايكل لوليسغارد، والتعامل بإيجابيه كاملة لتصحيح مسار تنفيذ اتفاق الحديدة، وقد بدأت اجتماعاتهم أمس... وللأسف بلغنا تعنت وصلف الميليشيا الحوثية مجددا".

واتفق طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات احتضنتها السويد في ديسمبر 2018 برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من ميناء ومدينة الحديدة ومينائي الصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة أممية لمراقبة ذلك، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

وفي 13 مايو الماضي أعلن الحوثيون اختتام المرحلة الأولى من إعادة انتشار قواتها من الموانئ الثلاثة في الحديدة، من جانب أحادي بإشراف ثلاث فرق تابعة للأمم المتحدة تنفيذاً لاتفاق ستوكهولم. ورحب المبعوث الأممي وفريق المراقبين الدوليين بخطوات الحوثيين تلك.

لكن الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، أعلنت على لسان مسؤوليها رفضها لذلك، واعتبرت تلك الخطوة من جانب الحوثيين "تضليل ومسرحية هزلية"، واتهمت غريفيث بالتواطؤ والانحياز للحوثيين، وطالبت أمين عام الأمم المتحدة بتغييره.

وأمس الاثنين أعلنت الأمم المتحدة أن طرفي الصراع في اليمن اتفقا على آلية وإجراءات جديدة لتعزيز وقف إطلاق النار، ومفهوم العمليات للمرحلتين الأولى والثانية لإعادة الانتشار المُتبادل للقوات، وذلك في ختام الاجتماعات المشتركة للجنة تنسيق إعادة الانتشار التي تضم ممثلي الطرفين والأمم المتحدة.

وقال رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الجنرال مايكل لوليسغارد، إن اللجنة الأممية أنهت أعمالها التقنية، وتنتظر قرار طرفي الصراع للمباشرة بالتنفيذ.

وأَضاف لوليسغارد في بيان أن ملفات قوات الأمن والسلطة المحليتين، وإدارة الموارد المالية لموانئ الحديدة؛ ما تزال عالقة، رغم اتفاق الجانبين على ضرورة وضع آلية للحد من التصعيد.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق