وزير داخلية "الشرعية" اليمنية يبحث أمن "المناطق المحررة" مع مسؤولين سعوديين

عدن (ديبريفر)
2019-07-17 | منذ 1 شهر

 نائب رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وزير الداخلية أحمد الميسري

Click here to read the story in English

توجه نائب رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وزير الداخلية أحمد الميسري، اليوم الأربعاء، إلى الرياض، في زيارة يبحث خلالها مع مسؤولين سعوديين ترتيبات الملف الأمني في المحافظات اليمنية "المحررة".

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة "الشرعية" أن الميسري سيجري خلال الزيارة، سلسلة مباحثات أمنية تتضمن ترتيبات الأوضاع الأمنية في المحافظات المحررة وتأسيس غرفة عمليات أمنية مشتركة مع الجانب السعودي.

وقال موقع وزارة الداخلية على الإنترنت إن الزيارة ستتناول بحث سبل تدعيم التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين الشقيقين وإدارة عجلة العملية الأمنية في عدن وتأسيس غرفة عمليات أمنية مشتركة.

وسيناقش الميسري مع المسؤولين السعوديين تحمل وزارته للمسؤولية الأمنية الكاملة في محافظة عدن التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دوياً عاصمة مؤقتة للبلاد، وفي المحافظات المحررة وترتيب عمل القوات الأمنية المختلفة، حسب الموقع.

وتأتي زيارة الوزير اليمني، ضمن مساعي وزارة الداخلية لفرض سيطرتها الأمنية الكاملة على محافظة عدن والمحافظات "المحررة" من الحوثيين، في الوقت الذي تواجه فيه صعوبات كبيرة نتيجة لعدم تحكمها بالقوات التي تدعمها الإمارات والتي لا تعترف بالسلطات اليمنية الشرعية في تلك المحافظات.

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية ومعها الإمارات، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر منذ سبتمبر 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وأنشأت الإمارات عدة قوات وتشكيلات عسكرية وأمنية يمنية خصوصاً في المحافظات الجنوبية ودربتها وأشرفت على تجهيزاتها وتعمل تحت إمرتها تقدر بآلاف الجنود في إطار استراتيجية لمواجهة الحوثيين من جهة ومحاربة تنظيم القاعدة الذي استغل الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات وحاول توسيع سيطرته في المنطقة قبل طرده من جهة أخرى، حد زعم الإمارات.

وخفضت الإمارات مؤخراً قواتها في بعض مناطق اليمن "مدفوعة برغبة الخروج من حرب مكلفة للغاية"، لكنها تقول إنها لا تزال على التزاماتها تجاه التحالف والحكومة المعترف بها دوليا في اليمن .

وأواخر فبراير الماضي دعا نائب رئيس الحكومة "الشرعية" وزير الداخلية أحمد الميسري إلى "تصويب" العلاقة مع التحالف العربي، وقال إن خللا يشوبها، مشيراً إلى أن جهات تنازع سلطات وزارته التحكم بالملف الأمني في عدن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق