حكومة "الشرعية" تدعو إلى اتخاذ موقف عربي موحد إزاء تدخلات إيران في اليمن

القاهرة (ديبريفر)
2019-07-17 | منذ 1 شهر

 وزير الإعلام في حكومة الشرعية معمر الإرياني خلال احتماع مجلس وزراء الإعلام العرب المنعقد في القاهرة

جددت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً اليوم الأربعاء اتهام إيران بالتدخل في اليمن واستغلال موقعه الجغرافي لزعزعة الأمن الإقليمي والدولي، داعية إلى اتخاذ موقف عربي موحد إزائها.

وقال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية "الشرعية" إن "إيران لا تزال تمارس تدخلاتها في بلادنا، كما هو الحال في كثير من البلدان العربية، محاولة استغلال موقعنا الجغرافي لزعزعة الأمن الإقليمي والدولي واستهداف دول الجوار"، مشيراً إلى "ما قامت به إيران وصنيعتها الميليشيا الحوثية من استهداف للممرات الملاحية الدولية وخطوط إمداد الطاقة في المملكة العربية السعودية الشقيقة".
وأضاف الإرياني في كلمته باحتماع مجلس وزراء الإعلام العرب المنعقد في القاهرة أن إيران ستستمر في تنفيذ مخططاتها السيئة في المنطقة، ما لم يكن للعرب موقف واحد موحد إزائها، داعياً إلى حشد كافة الطاقات في البلدان العربية لمجابهة المشروع الإيراني المدمر للمنطقة والمهدد لأمن واستقرار الشعوب العربية، حد تعبيره.

واتهم جماعة الحوثيين بمحاولة مسح هوية الشعب اليمني وتمزيق النسيج الاجتماعي، واستخدام مؤسسات الإعلام الرسمي التي تسيطر عليها والإعلام الإيراني والمنظمات التابعة لها في تنفيذ أجندتها الغريبة والدخيلة على الشعب اليمني.

وقال وزير إعلام "الشرعية" اليمنية إن جماعة الحوثيين التي يعد "القتل والدمار أساس بنيتها وثقافتها" لا تؤمن بالسلام ولاتزال ترفض كافة الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وتحاول الاستفادة من كل الفرص لاستعادة أنفاسها وترتيب صفوفها من جديد ضاربة عرض الحائط بكل اتفاقات السلام ومرجعياتها ومقررات الشرعية الدولية.
ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي ما تزال تسيطر منذ أواخر عام 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية والوظيفية.

وأدى الصراع الدائر في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات إلى أزمة إنسانية هي "الأسوأ في العالم" وفق تأكيدات الأمم المتحدة التي تتحدث عن أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق