الحكومة اليمنية تطالب الأمم المتحدة حسم ملف " الحديدة وإدارة موانئها"

الرياض (ديبريفر)
2019-10-07 | منذ 2 أسبوع

لقاء وكيل وزارة الخارجية في الحكومة الشرعية منصور بجاش  الجنرال الهندي أبهيجيت جوها رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة

Click here to read the story in English

دعا وكيل وزارة الخارجية اليمنية للشؤون السياسية، منصور بجاش، خلال لقائه اليوم في العاصمة السعودية الرياض، الجنرال الهندي أبهجيت جوها، الرئيس الجديد للجنة تنسيق إعادة الانتشار، ورئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم تنفيذ اتفاق الحديدة غربي اليمن، الأمم المتحدة وبعثتها في الحديدة ولجنة تنسيق إعادة الانتشار للقيام بمسؤولياتهم للضغط على أنصار الله (الحوثيين) للالتزام بما تم الاتفاق عليه وتعزيز آلية الرقابة الثلاثية".

وطالب وكيل وزارة الداخلية اليمنية المعترف بها دولياً، الأمم المتحدة وبعثتها "حسم موضوع قوات الأمن المحلية المسؤولة عن إدارة أمن الموانئ ومدينة الحديدة، وفقاً للقانون اليمني، بما يضمن منع استغلال الحوثيين لتلك الموانئ في تهريب السلاح وتمويل الحرب وإطالة أمدها".

وتطرق بجاش، بحسب وكالة سبأ بنسختها في الرياض وعدن، إلى جهود الحكومة الشرعية لتثبيت وقف إطلاق النار في الحديدة وحرصها على التخفيف من معاناة المواطنين وتمسكها بتنفيذ الاتفاق وفقاً لتفاهمات ستوكهولم.

من جهته، عبر رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الجنرال الهندي المتقاعد، أبهجيت جوها، عن تطلعه لمنع كل أشكال التصعيد في الحديدة وتحقيق تقدم ملموس في تنفيذ مرحلتي الاتفاق خلال المرحلة القادمة.

وتعد ملفات قوات الأمن المحلية والسلطة المحلية وموارد الموانئ من أبرز ثلاث نقاط التي واجهها تطبيق اتفاق ستوكهولم وحالت حتى الآن دون تحقيق أي تقدم ملموس لتنفيذ اتفاق الحديدة المتعثر منذ ديسمبر الماضي.

تطالب الحكومة اليمنية بإعادة القوات التي كانت تدير الميناء عام 2014 للقيام بدورها، فيما قامت جماعة أنصار الله (الحوثيين) بتدريب عدد من الموالين لها لاستلام الموانئ وإدارتها تحت إشراف الجماعة.

وكان رئيس البعثة الأممية لمراقبة تنفيذ اتفاق الحديدة، الهندي جوها، استهل مهمته بلقاء فريق الحكومة اليمنية بلجنة تنسيق إعادة الانتشار في العاصمة السعودية الرياض، أمس الأحد.

وقال جوها إنه سيحدد أول لقاء للجنة المشتركة، التي تضم وفدا من جماعة أنصار الله (الحوثيين) أيضاً في الحديدة في وقت لاحق.

وتسيطر جماعة أنصار الله (الحوثيين)على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

واتفق طرفا الصراع خلال مشاورات للسلام في السويد جرت في ديسمبر 2018 برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من ميناء ومدينة الحديدة ومينائي الصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة.

كما تم الاتفاق على إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة ذلك، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار أنصار الله (الحوثيين) على مدينة تعز، لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق