وزير الصحة اليمني: الحوثيون يمنعون وصول لقاح شلل الأطفال إلى صعدة استناداً لفتاوى دينية كارثية

ديبريفر
2020-11-04 | منذ 1 شهر

الصحة العامة والسكان في حكومة تصريف الأعمال اليمنية، المعترف بها دولياً، الدكتور ناصر باعوم

الرياض (ديبريفر) - قال وزير الصحة العامة والسكان في حكومة تصريف الأعمال اليمنية، المعترف بها دولياً، الدكتور ناصر باعوم، الثلاثاء، إن جماعة أنصار الله (الحوثيين) تمنع وصول فرق التطعيم ضد شلل الأطفال إلى مديريات محافظة صعدة شمالي البلاد، "استناداً لفتاوى دينية متطرفة لا تعي النتائج الكارثية لما تقوله".

جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور باعوم عبر الاتصال المرئي مع مكاتب منظمتي الصحة العالمية، واليونيسيف في اليمن، وممثل عن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة.

وحمل الوزير اليمني، جماعة الحوثيين، مسؤولية عودة شلل الأطفال من جديد إلى اليمن.

وأشار إلى إن" ظهور حالات جديده لشلل الأطفال بعد أن تم السيطرة على الفيروس وإعلان اليمن خاليه منه عام 2006م، ما هو إلا نتيجة حتمية لتلك الإشاعات اللا مسؤولة ضد لقاح الأطفال ومنع جماعة الحوثيين لفرق التطعيم من الوصول إلى مديريات صعدة استنادا لفتاوي دينية متطرفة لا تعي النتائج الكارثية لما تقوله".

ودعا الدكتور باعوم، المنظمات الأممية والدولية مساندة جهود الحكومة اليمنية، لمنع تفشي فيروس شلل الأطفال من محافظة صعدة إلى بقية المحافظات.

وشدد الوزير اليمني على ضرورة توفير لقاح شلل الأطفال، وإقامة حملات تطعيم في كل من محافظة صعدة، وحجة والجوف شمالي البلاد، حتى لا ينتقل الفيروس إلى المحافظات الأخرى، ودول الجوار والعودة إلى المربع الأول".

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في الرياض وعدن، أبدى ممثلو المنظمات استعدادهم لتوفير لقاح شلل الأطفال، وإقامة الحملات اللازمة في المحافظات المستهدفة، لكنهم اشتكوا من أن هناك صعوبات تعترضهم عند تنفيذ الحملات، وخصوصاً في مناطق سيطرة الحوثيين.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت قبل شهرين، عن موجات تفشي جديدة لمرض شلل الأطفال في كل من اليمن والسودان.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط أحمد المنظري، والمدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" بالشرق الأوسط وشمال افريقيا، وتيد شيبان، في بيان مشترك، بأن" حالات وباء شلل الأطفال التي تم تأكيدها مؤخراً في اليمن والسودان هي من عواقب تدني مستويات المناعة بين الأطفال".

وأشار البيان إلى أن الحالات في اليمن تتجمع بمحافظة صعدة، التي تعاني من نقص حاد في مستويات التلقيح، إضافة إلى أن برنامج القضاء على شلل الأطفال لم يصلها منذ أكثر من عامين".

وأعلن اليمن خلوه من شلل الأطفال في العام 2006 بعد ظهور 22 حالة في العام 2005 في ست محافظات، لكن المرض عاد بعد غياب لأكثر من 14 عام.

وتعرف منظمة الصحة العالمية شلل الأطفال بأنه مرض فيروسي شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي محدثا شللا تاما في غضون ساعات قليلة من الزمن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet