الرياض (ديبريفر) - إعترف مسؤول رفيع بالحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الخميس، بنجاح جماعة أنصار الله (الحوثيين) في إختراق الشرعية والقوى المتحالفة معها، وهو ما ساعد الجماعة على البقاء حتى اليوم.
وقال معمر الارياني وزير الاعلام بالحكومة اليمنية، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية سبأ بنسختها في عدن والرياض، ان جماعة الحوثي تمكنت مم إختراق العمل السياسي والاعلامي واشتغلت على تغذية الخلافات بين اليمنيين.
موضحاً إن هذا الإختراق ساعد الحوثيين على تمهيد الأرضية لانقضاضهم على الدولة،الأمر الذي جعل الجميع يدفعون ثمناً باهضاً ،من قوى ومكونات سياسية وأفراد.
وأشار الارياني إلى إستمرار جماعة الحوثي في تغذية الخلافات والتباينات بين القوى والمكونات السياسية المناهضة له، وهو أمر رئيسي تستمد منه الجماعة قوتها وعوامل بقائها حتى اليوم.
وأضاف، إن استمرار الخلافات والتباينات بين بعض المكونات السياسية والوطنية المناهضة لمشروع إيران التوسعي في اليمن عبر أدواته الحوثية، واستجرار الماضي بكل سلبياته وتراكماته، لم يعد مبررا ولا مقبولا، في ظل التهديد الخطير والوجودي الذي يستهدف اليمن.
وأكد الارياني، إن ملايين اليمنيين يدفعون اليوم ثمناً باهضاً نتيحة إستمرار تلك الخلافات، وينتظرون بفارغ الصبر تحريرهم من براثن "مليشيا الارهاب الحوثية"، حد تعبيره.
داعياً الأحزاب والمكونات السياسية والوطنية إلى تحمل مسئولياتها امام الشعب في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ البلد، وإدراك انه لا خلاص إلا بتوحيد الجهود ورص الصفوف تحت قيادة واحدة، بعيداً عن اجترار الماضي الذي سيزيد من حالة الفرقة والشتات والضياع، حسب قوله.
وقال: "حان الوقت لتجاوز الخلافات وطي صفحة الماضي وتقديم التنازلات لأجل اليمن، والمضي في خطوات حقيقية نحو مصالحة وطنية، وتوحيد الصف الوطني خلف الشرعية الدستورية بقيادة الرئيس هادي، كونها الطريق الوحيد لاستعادة الدولة والخلاص من الخطر الايراني.. فالتاريخ لايرحم".
وتشهد العلاق بين القوى المتحالفة مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، حالة من التصدع، لاسيما مع المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا
خلافات كبيرة بين المجس الانتقالي، علاوة على الخلافات والتوترات الحاصلة بين حزب الاصلاح والقوى المحسوبة على العميد طارق صالح من جهة، وبين الاصلاح وبعض المكونات السياسية الأخرى كالحزب الناصري والحزب الاشتراكي من جهة أخرى.