إيران: لا خطط لإقامة قواعد عسكرية في سوريا

طهران (ديبريفر)
2018-12-04 | منذ 6 يوم

جنود إيرانيين (أرشيف)

Click here to read the story in English

جدد الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء، التأكيد بأن التواجد الإيراني في سوريا جاء بناء على طلب الحكومة السورية، وأن طهران لا تخطط لإقامة قواعد عسكرية في سوريا.

ونقلت وكالة "إرنا " الإيرانية الرسمية عن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكرجي، قوله إن "تواجد إيران في سوريا والعراق، جاء بطلب من حكومتي وشعبي هاتين الدولتين، وهو يقتصر على توفير الدعم الاستشاري من قبل خبراء فقط، وليس لدينا أي حاجة لإقامة قواعد عسكرية في دمشق، لأن هذا الأمر لا يتماشى مع مصالح طهران".

وزعم شكرجي أن وجود المستشارين الإيرانيين على أراضي هاتين الدولتين قانوني وشرعي تماماً، كونه تم بناء على طلب حكومتيهما.

وذكر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أن "طهران لا تحتاج إلى قاعدة عسكرية على الإطلاق في سوريا، لأنها ستكون هدفا للاعتداءات (لقوات العدو)".. موضحاً أن ترويج معلومات حول مشاركة قوات إيرانية في النزاع الدائر في سوريا يجري من قبل خصوم طهران.

وكان نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي، قال في 4 نوفمبر الفائت، إن طهران لا تخطط للبقاء في سوريا على المدى البعيد، وأن تواجد الإيراني ن في سوريا، جاء بطلب من الحكومة السورية.

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، في 7 سبتمبر الماضي، أن إيران ستبقي على وجودها العسكري في سوريا، وتفعل ذلك بطلب من الدولة السورية. وقال روحاني في تصريح خلال القمة الثلاثية التي جمعت رؤساء روسيا وتركيا وإيران في طهران حينها: "الجمهورية الإيرانية تتواجد بقواتها في سوريا بطلب من الدولة السورية للمساعدة بمكافحة الإرهاب".

وتمتلك إيران وجوداً عسكرياً في سوريا في إطار دعمها لنظام الرئيس بشار الأسد، وتعرضت مواقع الحرس الثوري الإيراني في سوريا لغارات إسرائيلية عديدة على مدى الأشهر الماضية، في تطور لافت قد يمثل تغييرا في قواعد اللعبة.

وتدعم طهران وموسكو وحزب الله اللبناني بقوة النظام السوري، وساهم تدخلهم العسكري المباشر في الحرب منذ 2015، في تغيير موازين القوى على الأرض لصالح النظام الذي خسر في السنوات الأولى مساحة واسعة من الأراضي.


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق