رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة يتوقع بدء المرحلة الثانية من الانسحابات خلال أسبوعين

الحديدة (ديبريفر)
2019-05-16 | منذ 7 يوم

رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة غربي اليمن، مايكل لوليسغارد

توقع رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة غربي اليمن، مايكل لوليسغارد، يوم الأربعاء أن تبدأ المرحلة الثانية من انسحاب قوات طرفي الصراع، في غضون أسبوعين.
وقال لوليسغارد في مؤتمر صحفي عبر "الفيديو كونفراس"، مع الصحفيين بالأمم المتحدة في نيويورك إن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق إعادة الانتشار بمدينة الحديدة يتطلب "وجود إرادة لدي الطرفين جماعة الحوثيين (أنصار الله) والحكومة اليمنية والقبول بحلول وسطى" .
وحذر من أنه إذا لم تتوافر تلك الرغبة فإن "الأمر قد يستغرق شهوراً".
وكانت جماعة الحوثيين، أعلنت يوم الاثنين، اختتام المرحلة الأولى من إعادة انتشار قواتها من الموانئ الثلاثة، الصليف ورأس عيسى والحديدة، من جانب أحادي بإشراف ثلاث فرق تابعة للأمم المتحدة تنفيذاً لاتفاق ستوكهولم

لكن الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، اعتبرت على لسان مسؤوليها، هذه الخطوة من جانب الحوثيين "تضليل ومسرحية هزلية".

ونفى لوليسغارد خلال المؤتمر، "تهميشه" للحكومة اليمنية بقبوله عملية إتمام انسحاب الحوثيين من الموانئ الثلاثة.
وقال "لم يتم تهميشهم.. لقد أحطت علماً بأن الحكومة اليمنية ربطت بين إتمام المرحلة الثانية من إعادة الانتشار وبين تحققها بشكل كامل من انسحاب الحوثيين .. وسوف تكون هناك مناقشات في هذا الصدد".
وذكر أن "المرحلة الثانية من إعادة الانتشار تعد المرحلة الكبرى حيث سيتم فيها انسحاب القوات من المدن، مضيفاً "ولذلك فإن الأمر هنا يعود إلى الطرفين لإنجاز هذه المرحلة".
وأكد المسؤول الأممي حاجته إلى مزيد من المراقبين الدوليين للانضمام إلى البعثة الأممية، مشيراً إلى أن لجنة إعادة الانتشار "تنتظر الآن الحصول على تأشيرات دخول من طرف الحوثيين لنشر 30 فرداً".

وأشار لوليسغارد أنه يجري العمل لوضع آلية معينة لتحديد من سيعمل في خفر السواحل لحماية الموانئ، مبيناً أن الأمم المتحدة تسعى الآن لتأمين مسار مرور المساعدات الإنسانية في الحديدة، كما تقوم بفحص ميناء الحديدة للتأكد من قدرته على استقبال السفن.

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

واتفق طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات احتضنتها السويد في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة أممية لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ، قبل أن تبدأ الأمور في التحلحل السبت الفائت عندما بدأ الحوثيون انسحاباً أولياً من الموانئ الثلاثة.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

وأدى الصراع الدائر في اليمن إلى أزمة إنسانية هي "الأسوأ في العالم" وفق تأكيدات الأمم المتحدة التي تتحدث عن أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق