الرئيس اليمني: النظام الإيراني أنشأ مليشيات طائفية في اليمن لتحويله إلى منصة لزعزعة العالم

مكة (ديبريفر)
2019-06-01 | منذ 3 شهر

عبدربه منصور هادي

Click here to read the story in English

اتهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادى النظام الإيراني بإنشاء مليشيات طائفية حاقدة على اليمن لتحويله إلى منصة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة والعالم، في إشارة إلى جماعة الحوثيين (أنصار الله).

وأضاف الرئيس اليمني في كلمة له بالقمة الإسلامية التي عقدت في مكة المكرمة يوم الجمعة، أن "النظام الإيراني انشأ في اليمن ميليشيا طائفية ظل يرعاها لسنين طويلة، عبأها بالأحقاد على التاريخ والإنسان والحضارة اليمنية، وحرضها على جيراننا وأراد ان تتحول اليمن إلى منطلق لزعزعة أمن واستقرار الإقليم والمنطقة والعالم".

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

ويتهم التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم "الشرعية" في اليمن، والولايات المتحدة ودول غربية أخرى، وجامعة الدول العربية، إيران بتقديم دعم عسكري لجماعة الحوثيين (أنصار الله) في الحرب الأهلية الدائرة في اليمن منذ مارس 2015، لكن الجماعة وطهران، عادةً ما تنفيان ذلك.

وأشار إلى أن اليمن يخوض حرباً مفروضةً ضد جماعة الحوثيين التي تدعمها إيران وتغذيها بكل وسائل القوة، ويواجه أجندة هذا المشروع الطائفي ووكلائه بدعم وإسناد من الأشقاء في التحالف العربي الداعم للشرعية الذي يقوم بواجبه في نصرة الشعب اليمني ومنع الهيمنة الإيرانية المتوحشة على هذا الشعب ومقدراته، على حد تعبيره.

 وأكد "سنظل نواجه ميليشيا الحوثي الانقلابية الموالية لإيران التي تتغذى على العنف والإرهاب والفوضى والاعتداء على الدولة والمواطنين حتى إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة والسلام والأمن والاستقرار" .

وشدد الرئيس اليمني على أن استقرار المنطقة مرهون بهزيمة هذه التشكيلات المسلحة، فهي مدججة بالسلاح الذي نهبته من مخازن الدولة أو الذي تهربه إليها آلة التهريب الإيرانية، ومسلحة أيضاً بفكر عدواني يقوم على الطائفية والنزعة السلالية والعداء للديمقراطية والتنكر لقيم المواطنة وحقوق الإنسان والتداول السلمي للسلطة، بحسب قوله.

وزعم أن حكومته بذلت كل الجهود من أجل تلافي الحرب وقدمت التنازلات حرصاً على الشعب والبلد، وذهبت إلى أقاصي الأرض بحثاً عن السلام ، متهماً الحوثيين بفتح معارك مع كل فرصة للسلام ويزدادون بغياً ونفوراً، قائلاً إن الحوثيين "مع كل هدنة نعلنها يحفرون الخنادق ويزرعون الألغام ،لم يزرعوا شيئا في اليمن سوى الألغام والمتفجرات، ولم يبنوا سوى السجون والمقابر ولم تزدهر في المناطق التي يسيطرون عليها بالحديد والنار إلا ثقافة العنف والحرب والخراب" . 

وأردف الرئيس اليمني "إنني من هذا المنبر أوجه رسالتي بكل وضوح ولكل العالم بأن الصراع في اليمن هو بين ميليشيات طائفية إرهابية مدعومة من إيران أسقطت الدولة واعتدت على المدن وصادرت الحريات ودمرت المؤسسات ونهبت ثروة الشعب، وبين الشعب اليمني بكامله ممثلا بحكومته ودولته ومجتمعاته المحلية وأحزابه وكافة فئاته".

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق