الحوثيون يضعون شروطا جديدة للقبول بالجلوس على طاولة المفاوضات

ديبريفر
2022-03-16 | منذ 9 شهر

صنعاء (ديبريفر) - وضعت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، الأربعاء، شروطا جديدة للقبول بالجلوس على طاولة المفاوضات لمناقشة مصير الحرب المشتعلة في اليمن والاتفاق على وقف إطلاق النار.

واشترطت الجماعة أن تجري المفاوضات بينهم كطرف ممثل لليمن مقابل الطرف الأخر (التحالف) ممثلا بالمملكة العربية السعودية على أن تقام المفاوضات في دولة محايدة وغير مشاركة في العدوان على اليمن سواء من دول مجلس التعاون الخليجي أو غيرها، حد تعبيرهم.

ونقلت وكالة سبأ الرسمية بنسختها في صنعاء عن مصدر حوثي وصفته بـ"المسؤول" قوله، إن الجماعة سترحب بأي دعوات للحوار مع المملكة العربية السعودية والإمارات، وذلك في رفض ضمني استباقي لدعوة مجلس التعاون الخليجي التي من المقرر أن يرسلها رسميا للجماعة في غضون الأيام القليلة القادمة.

وقال المصدر الحوثي إن "اليمن يرحب بأي حوار مع دول التحالف في أي دولة محايدة وغير متورطة بالعدوان سواء كانت من دول التعاون الخليجي أة غيرها"، في إشارة واضحة لرفض الجماعة الدخول في مفاوضات مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وأضاف، إن الأولوية في المفاوضات بين جماعته والتحالف يجب أن تكون للملف الانساني ورفع القيود التعسفية على ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي، (حد وصفه)، وهي من ضمن الشروط السابقة التي وضعتها الجماعة الحوثية على الأمم المتحدة وبقية وسطاء السلام الاقليميين والدوليين.

وقال المصدر الحوثي الذي لم يتم تسميته، إنه "من غير المنطقي ولا العادل ولا الجائز أن يكون الداعي والمضيف للحوار الدولة الراعية للحرب والحصار الظالم على اليمنيين ، حسبما نقلت الوكالة.

مضيفاً : "كما لا يستقيم أن تدعو للحوار من جهة وترسل الارهابيين والمفخخات لتفجير الناس في الأسواق والمدن من جهة أخرى"، في تجديد لاتهامات جماعاته السابقة للسعودية بادارة مخطط فاشل لإستهداف صنعاء بسيارات مفخخة والتي قال الحوثيون أنهم تمكنوا من إحباطه.

وتأتي هذه التصريحات الحوثية غداة تقارير اعلامية تحدثت عن رغبة مجلس التعاون الخليجي توجيه دعوة رسمية لجماعة الحوثي في غضون اليومين القادمين للمشاركة في مشاورات يمنية موسعة في الرياض، المقر الدائم للمنظمة.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين خليجيين، أن أمين عام المجلس الدكتور نايف الحجرف سيقدم للوغد الحوثي كافة الضمانات الأمنية لسلامتهم حال قبولهم المشاركة في المفاوضات التي من المتوقع أن تبدأ نهاية الشهر الجاري.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet