حكومة اليمن تدعو لسد فجوة تمويل عملية الإنقاذ الطارئة لخزان صافر

ديبريفر
2022-09-20 | منذ 3 شهر

عدن (ديبريفر) - دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، يوم الإثنين، إلى سد فجوة تمويل عملية الإنقاذ الطارئة لخزان النفط العائم "صافر" قبالة سواحل الحديدة غربي البلاد، مؤكدة أن الوقت ينفد لمنع وقوع كارثة تلوح في الأفق.
وقال وزير المياه والبيئة في الحكومة اليمنية المهندس توفيق الشرجبي، في بيان صحفي، "ندعو إلى التفاعل مع مبادرة الأمم المتحدة للتمويل الجماعي لسد فجوة التمويل الخاصة بعملية الإنقاذ الطارئة لخزان صافر النفطي العائم قبالة سواحل الحديدة في البحر الأحمر، ونقل النفط إلى سفينة آمنة".
وحذر من "انهيار أو انفجار ناقلة النفط صافر في أي لحظة إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل للعمل على تفادي كارثة إنسانية وبيئية وشيكة".
وأكد الوزير اليمني أن "الوقت ينفد لمنع كارثة تلوح في الأفق".
واضاف الوزير اليمني : "يجب تفريغ الخزان وبشكل عاجل كونه الخيار الوحيد المتبقي لتفادي كارثة ستبيد التنوع الحيوي للبحر الأحمر وخليج عدن وتغلق الخط الملاحي الدولي الذي يربط بين القارات والذي قد يؤدي الى الاخلال بالسلم والأمن الدولي".
وأشار  إلى الكوارث البيئية بعيدة المدى والتي تهدد النظم البيئية في الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن التي ستقع ضحية للتلوث البيئي خلال يومين فقط حال حدوث تسرب النفط أو احتراقه في الناقلة.
وأوضح وزير المياه والبيئة، أن السفينة العائمة التي صنعت قبل 45 عاما، تعرض هيكلها الحديدي للتآكل، وتعطلت فيها أنظمة التشغيل ومنظومة مكافحة الحرائق، كما توقف فيها عمل المراجل البخارية عن إنتاج الغاز الخامل للحماية.
ويرسو خزان صافر العائم في منطقة رأس عيسى قبالة محافظة الحديدة في البحر الأحمر، ويستخدم لتفريغ النفط الخام القادم من حقول صافر النفطية في محافظة مأرب ويحتوي حاليا على نحو مليون و140 ألف برميل من النفط الخام، وتوقفت عملية الصيانة فيه منذ العام 2015 ما تسبب بتآكل جسم الخزان.
وفي أبريل الفائت، أعلنت الأمم المتحدة عن خطة تبلغ قيمتها 144 مليون دولار، ترمي لمنع كارثة بيئية في البحر الأحمر من ناقلة صافر المتهالكة بما في ذلك 80 مليون دولار مطلوبة بشكل عاجل لعملية الطوارئ التي تستغرق أربعة أشهر.
وحتى الآن جمعت الأمم المتحدة تعهدات من الدول والجهات المانحة بلغت حوالي 76 مليون دولار، ويتبقى فقط نحو 4 ملايين دولار لاستكمال التمويل المطلوب.
وكانت الأمم المتحدة قد قالت في وقت سابق من الشهر الجاري، إنها لم تتسلم من إجمالي التعهدات سوى 10 ملايين فقط، بينما البقية لا تزال مجرد تعهدات.
وتتكون الخطة الأممية المنسقة من مرحلتين، عملية الطوارئ الأولية لإخراج النفط من الناقلة "صافر" إلى سفينة آمنة، ومرحلة ثانية لاستبدال السعة الحالية لها.
 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet