جماعة الحوثيين تنفي

إعلام سعودي يقول إن دفاعات المملكة اعترضت صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه مكة المكرمة

الرياض ـ صنعاء (ديبريفر)
2019-05-20 | منذ 2 شهر

صاروخ باليستي -أرشيف

Click here to read the story in English

أفادت وسائل إعلام سعودية أن قوات الدفاع الجوي السعودية اعترضت فجر اليوم الإثنين، صاروخين باليستيين في سماء مدينتي الطائف وجدة غربي المملكة أطلقتهما جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، التي نفت هذه الأنباء.

ونسبت قناة "العربية" إلى شهود عيان القول إن الصاروخ الأول تم اعتراضه فوق مدينة الطائف وكان متجهاً إلى مكة المكرمة، والآخر فوق مدينة جدة.

فيما قالت صحيفة "عكاظ"، إن "قوات الدفاع الجوي السعودي في الطائف تصدت بدقة متناهية لصاروخ حوثي إيراني، وذلك قبيل تناول سحور اليوم الإثنين".

وزعمت أن "هذا الاعتداء السافر يكشف حقيقة التخطيط الإيراني لزعزعة أمن وأمان المعتمرين في ليالي رمضان".

وأشارت الصحيفة إلى "تداول مغردين مقاطع فيديو لحظة اعتراض الصاروخ جهة الجزء الشرقي الشمالي من محافظة الطائف".

ولم يصدر بيان رسمي عن قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أو المملكة العربية السعودية التي تقوده حتى كتابة هذا الخبر.

من جهتها نفت جماعة الحوثيين (أنصار الله) الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام السعودية.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة العميد يحيى سريع في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك" رصدته وكالة ديبريفر للأنباء إن جماعته لا تتردد في الإعلان عن عملياتها العسكرية، مضيفاً "لانحتاج إلى أن ننتظر اجتهادات غير صحيحة أو ادعاءات باطلة تتحدث عن أهدافنا وتوقيت عملياتنا".

وأردف "ليست المرة الأولى التي يدّعي فيها النظام السعودي استهدافنا لمكة، يحاول من وراء هذه الادعاءات حشد الدعم والتأييد لعدوانه الوحشي على شعبنا اليمني سيما وقد أثبتت أربع سنوات من الصمود اليماني فشله العسكري بل والسياسي".

وتابع المتحدث العسكري للحوثيين أن النظام السعودي "يحاول مجدداً التغطية على جرائمه المرتكبة بحق شعبنا المسلم وبلدنا باستغلال المكانة الدينية لمكة المكرمة في قلوب المسلمين وذلك لتحقيق أهداف ومخططات أعداء الأمة" .

وسارعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إلى إدانة ما أسمته " محاولة الاستهداف الحوثية لمكة المكرمة".

وقال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية "الشرعية" معمر الإرياني في سلسلة تغريدات على تويتر : "ندين ونستنكر بشدة محاولة الاستهداف الصاروخي من قبل ‎الميليشيات الحوثية المدعومة من ‎إيران لمكة المكرمة، والذي تمكنت الدفاعات الجوية ‎السعودية من اعتراضه في سماء ‎الطائف"

واعتبر "هذا الهجوم على مهبط الوحي وقبلة المسلمين في هذه الأيام المباركة جريمة إرهابية مكتملة الأركان".

وأضاف الإرياني أن "محاولة الهجوم الحوثي الإرهابية بإيعاز إيراني على مكة المكرمة يكشف عن رغبة نظام الملالي في طهران لإيقاع أكبر قدر من الضحايا بين المدنيين واستفزاز مشاعر الملايين من المسلمين في كافة أرجاء الأرض وتصعيد وتيرة الصراع في المنطقة وجرها لسيناريو لا يحمد عقباه".

واستطرد : "كما أن هذا الهجوم يكشف عن سيطرة إيرانية كاملة على القرار داخل ‎الميليشيات الحوثية وتوجيهه لخدمة أجندتها في تصعيد الصراع والتلويح بأوراقها في المنطقة، دون اعتبار للأوضاع السياسية والاقتصادية الحرجة والحالة الإنسانية المتفاقمة في اليمن جراء الانقلاب الذي فجرته هذه الميليشيات".

وكانت قوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) قالت يوم الأحد إن عملية استهداف، محطتي ضخ النفط وسط السعودية، الثلاثاء الماضي، هي الأولى من بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة اللتان تقودان تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون، عن مصدر في وزارة الدفاع بصنعاء الخاضعة لسيطرة الجماعة، قوله إن "عملية التاسع من رمضان تأتي تدشيناً لعمليات عسكرية قادمة تستهدف من خلالها القوات المسلحة بنك أهداف للعدوان (التحالف العربي) يضم 300 هدف حيوي وعسكري".

وأضاف المصدر أن هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف في اليمن.

وتعرضت محطتي ضخ للنفط غرب العاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء الماضي، لهجوم أعلنت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، مسؤوليتها عنه، وقالت إنها نفذته بسبع طائرات مسيّرة.

وتوعد الحوثيون في تصريح المصدر في وزارة الدفاع الخاضعة لسيطرتهم، بالرد "على كل جريمة سيرتكبها العدوان (التحالف) بحق الشعب اليمني"، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي ستتوقف فيه عمليات التحالف ستتوقف كل العمليات العسكرية للجيش واللجان الشعبية.

ويدور في اليمن للعام الخامس على التوالي، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق